شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح

شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح

في بيان وقّعته أسماء بارزة، من بينها الشاعر والمناضل المغربي عبد اللطيف اللعبي، والكاتب والصّحافي الفرنسي جيل بيرو، والحقوقي التونسي كمال الجندوبي، طالب كتّاب وحقوقيون مغاربيّون وفرنسيون بمتابعة الصحافي سليمان الريسوني في حالة سراح.

ووقّع على هذا البيان عدد من الباحثين والنشطاء الحقوقيين، هم: الأسقف والناشط الاجتماعي جاك غايو، والمؤرّخ جيل مانسيرون، والناشط الحقوقي التونسي محي الدين شربيب، والمحامية عالمة بومدين تييري، والناشط الحقوقي المقيم بفرنسا عبد الله زنيبر.

كما وقَّعَت على هذا البيان هيئات سياسية وحقوقية فرنسية وتونسية ومغربية، من بينها: الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF)، والاتحاد العالمي للدّفاع عن حقوق الإنسان والحريات، ولجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان بتونس، وفروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب النّهج الديمقراطي، والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف.

وطالب الموقّعون بمتابعة الصحافي سليمان الريسوني في حالة سراح حتى يتمكّن من الإعداد لمحاكمته، وضمان محاكمة عادلة تحترم قرينة البراءة، ونادوا باحترام الحريات الفردية المنصوص عليها في المواثيق الدولية، مع إلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي الذي يجرّم المثلية الجنسية.