رصيف الصحافة: "لارام" تتكبد خسائر بـ330 مليون درهم كل أسبوع

رصيف الصحافة: "لارام" تتكبد خسائر بـ330 مليون درهم كل أسبوع

مستهل قراءة رصيف صحافة الخميس من "الأحداث المغربية"، التي وردت فيها أرقام عن الخسائر التي تتكبدها شركة الخطوط الملكية المغربية خلال "أزمة كورونا" الجارية، إذ تصل إلى 330 مليون درهم كل أسبوع.

واضطرت "لارام" إلى القيام بإجراءات عديدة في محاولة للتقليل من حدة ما يجري، أبرزها الاقتطاع من أجور المستخدمين بنسبة تبتدئ من 10% حتى 30%؛ حسب قيمة الأجور الصافية.

كما نشرت "الأحداث المغربية" أن الكاردينال كريستوبال لوبيز، أسقف الرباط، دعا إلى صلاة موحدة، لأمّة المسلمين واليهود والمسيحيين، تتضرّع إلى الله ليرفع عن البشرية جائحة "فيروس كورونا".

وقال الكاردينال إنه يقترح إقامة هذه الصلاة بإيقاد الشموع في نوافذ المنازل، وأن يتلو المسلمون سورة الفاتحة و"الشيماء" من لدن اليهود و"الصلاة الربية" للمسيحيين؛ وتعقب ذلك لحظة صمت.

المنبر عينه نشر أن حزب العدالة والتنمية قرر إعفاء المنتمين إليه، أعضاء الحكومة والبرلمانيين وباقي المنتخبين، من التزاماتهم المالية تجاه التنظيم السياسي، وذلك بعد مساهمتهم في "صندوق كورونا".

وقررت الأمانة العامة لـ"حزب المصباح" أن يكون هذا الإعفاء برسم شهر مارس الجاري، ليتم الرجوع إلى المساهمة بما لا يقل عن 20% من التعويضات بحلول نهاية شهر أبريل المقبل.

وإلى أول حكم قضائي ضد الدولة منذ العمل بحالة الطوارئ الصحية، ويرتبط بقرار يعطي مواطنا ليبيّا حق الدخول إلى المغرب بعدما بقي عالقا في مطار محمد الخامس الدولي، إذ ذكرت "المساء" أن المعني بالأمر منع من السفر بفعل سريان الحظر الجوي، حين وصل إلى المغرب لتغيير الطائرة، وبقي عالقا في المطار حتى تحرك محاميه لاستصدار حكم استعجالي من المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء.

واستند رئيس المحكمة على مقتضيات قانون دخول وإقامة الأجانب بالمملكة، وقال إن التشريع لم يتطرق لحالة بقاء العابرين تراب المملكة عالقين في المطارات المغربية؛ لكن ذلك لا يحول دون تدخل القاضي لرفع أي ضرر.

الحكم نفسه شدد على أحقية المشتكي الليبي في دخول المغرب بعد التأكد من عدم إصابته بـ"فيروس كورونا"، مع تحديد مكان إقامته في البيضاء، واشترط تعهد قنصلية بلده بالسهر على إجراءات سفره مباشرة بعد رفع الحظر.

"المساء" قالت إن مجموعة من الأبناك شرعت في إشعار زبائنها المبتغين تأجيل سداد القروض من خلال رسائل إلكترونية، في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة "أزمة كورونا".

وعممت هذه الأبناك نموذج استمارة ينبغي تقديمها، وتحديد تاريخ السداد الجديد المحصور في 3 شهور، للاستفادة من إمكانية إرجاء دفع أقساط ديون السكن والاستهلاك.

وستقوم إدارات المصارف بدراسة الطلبات المتوصل بها قبل الوصول إلى القرار النهائي الخاص بكل حالة على حدة، وفقا للرؤية التي سبق أن كشفتها المجموعة المهنية لبنوك المغرب.

المنبر نفسه كتب أن المغرب يقوم بحملة تواصلية غير مسبوقة من أجل محاولة تطويق تفشي "فيروس كورونا المستجد" في المملكة. وتجمع هذه الإستراتيجية بين الحملات التواصلية و"التبراح" في الشوارع.

وزادت "المساء" أن هذا التواصل أطلقه رئيس الحكومة بمعية وزير الصحة، بينما مدير مديرية الأوبئة في الوزارة أبرز قدرة تواصلية نالت الإشادة، ثم تطور التعاطي وصولا إلى "التبراح" بعد تفاقم الوضع في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

أما "أخبار اليوم" فتحدثت عن عدم صرف وزارة الداخلية ميزانية مجلس مدينة الرباط رغم مرور ثلاثة شهور من سنة 2020، ليجد الأخير نفسه مضطرا إلى مراسلة الوزارة من أجل الانخراط في "محاربة كورونا" وطلب 15 مليون درهم في هذا الإطار.

ورغم الإكراه المالي الناجم عن غياب الميزانية، واللجوء إلى قرار عاملي من أجل صرف أجور الموظفين، جند المكتب الصحي للعاصمة قرابة 400 شخص لتعقيم الأسواق وعدد من المؤسسات والساحات.

وفي خبر آخر قالت "أخبار اليوم" إن السلطات استعانت بخطيب معروف في طنجة من أجل إبراز تحريم خرق حالة الطوارئ الصحية؛ ويتعلق الأمر بوسيم الزكاف، نجل الراحل محمد العربي زكاف، الإعلامي بالإذاعة الوطنية.

الخطيب الزكاف جاب عدة أرجاء في المدينة لمخاطبة السكان، عبر مكبر للصوت، من أجل دعوتهم إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا عند الضرورة القصوى، مشددا على أن حفظ الحياة من أهم مقاصد الدين الإسلامي، ومبشرا الملتزمين بأجر الصابرين.

الجريدة قالت، على متن صفحة أخرى، إن الفنان المغربي مارسيل بوطبول فارق الحياة في أحد مستشفيات باريس متأثرا بمضاعفات "فيروس كورونا"، ليغادر إلى دار البقاء في الـ75 من عمره.

وزادت "أخبار اليوم" أن الراحل بوطبول، المزداد في مدينة فاس والمنتمي إلى عائلة فنية من اليهود المغاربة، تميز بغناء الشكوري والغرناطي والعيطة، وغيرها من التعابير الموسيقية، كما خاض تجربة سينمائية في فيلم "أوركسترا منتصف الليل".

الختم من "العلم" ودور "الكلوروكين" في معالجة أعراض "فيروس كورونا المستجد"، إذ قالت الجريدة إن فعالية العقار لم تحسم بعد؛ لكن التعلق بأي أمل أفضل من إحصاء الموتى.

وذكرت اليومية أن خيار المغرب رام المراهنة على هذا العقار، بعدما توصل مدراء المستشفيات بدورية من وزارة الصحة، خاصة أن المنتج الدوائي نفسه يتم إنتاجه على مستوى المملكة.

وفي الشأن الرياضي؛ نعت "العلم" أحمد المنصوري، حارس فريق الاتحاد الزموري الخميسات خلال سبعينيات القرن الماضي، الذي انتقل إلى دار البقاء عن عمر يناهز 72 عاما.

الراحل المنصوري كان واحدا من حراس البطولة المغربية الممارسين في تلك الفترة، إلى جوار أسماء مثل فرس واعسيلة والتازي والزهراوي وبيتشو، كما لعب للمنتخب الوطني المغربي ومنتخب الشرطة.