رصيف الصحافة: الحكومة تفرض "غرامة مليون" على ملوثي البيئة

رصيف الصحافة: الحكومة تفرض "غرامة مليون" على ملوثي البيئة

نستهل رصيف الصحافة، بخصوص الأعداد المزدوجة بمناسبة ذكرى الملك والشعب وعيد الشباب، من جريدة "الأحداث المغربية"، التي كتبت أن الحكومة تسير نحو تطبيق غرامة على رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها، وهي الغرامة التي يمكن أن تصل، في بعض الحالات، إلى مليون سنتيم.

وأضافت الجريدة أن نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وجهت دورية إلى المديرين الجهويين لوزارتها من أجل تفعيل دور الشرطة البيئية، عبر تنظيم عمليات المراقبة والتفتيش ومعاينة المخالفات، وتحرير محاضر في شأنها، وهي المخالفات التي قد تصل إلى عشرة آلاف درهم في بعض الحالات، تضيف الجريدة.

وفي موضوع آخر، ذكرت "الأحداث المغربية" أن وزارة الداخلية باشرت، موازاة مع الحركة الانتقالية الواسعة لرجال السلطة، عملية إحداث دوائر وقيادات جديدة، مضيفة أن عدد الدوائر سيحدد في 206 دوائر، بينما سينتقل عدد القيادات من 208 إلى 714 قيادة.

وإلى جريدة "المساء"، التي أوردت أن شواهد طبية أطاحت بأطباء في القطاع العام، حيث تسببت الشواهد التي منحت لهم من أجل إثبات عجزهم عن مواصلة العمل في فتح تحقيقات أمنية باشرتها الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة.

وفي تفاصيل الخبر، أوضحت الجريدة أن تحقيقات الشرطة القضائية انتهت بإحالة أربعة أطباء يشتغلون بالعرائش على وكيل الملك قصد الاستماع إليهم، بعدما فجر مندوب الصحة فضيحة تهرب طبيبي التوليد من أداء واجبهما، حيث أدلى كل واحد منهما بشهادة طبية بدعوى عجزه عن العمل، وهو ما رفضه مندوب الصحة، بمبرر أن غيابهما عن العمل سيشل جناح التوليد ومصالح أخرى.

أما "أخبار اليوم" فتطرقت إلى موضوع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، المقاطعين للدراسة والامتحانات منذ شهر مارس الماضي، حيث ذكرت أن الطلبة الأطباء سيباشرون ورشات تكوينية ذاتية لتدارك ما فاتهم من الدروس منذ مقاطعتهم الدراسة، مشيرة إلى أنه ستخصص ورشات لمواكبة الطلبة في جميع الكليات الموجودة بالمملكة.

وفي خبر آخر، كتبت "أخبار اليوم" أن "صاحب كذبة اكتشاف البترول في تالسينت" سينجو من العقاب، حيث أصدرت محكمة أمريكية قرارا يقضي بتأييد حكم قضائي سابق لمحكمة تكساس، يقضي بعدم الاعتراف بالحكم القضائي الصادر عن المغرب في حق جون بول ديجوريا، رجل الأعمال الذي كان قد ورّط المغرب في إعلان اكتشافات نفطية كبيرة في منطقة تالسينت عام 1999، وهو ما تبين لاحقا أنه كان مجرد كذبة.