نقابة "ميدي1" تستنكر الاستهتار بأرواح العاملين

نقابة "ميدي1" تستنكر الاستهتار بأرواح العاملين

انتقدت نقابة مهنيي "ميدي 1 تي في" تعامل إدارة القناة مع حادث سير تعرّض له المستخدمون، قائلة إنه "من الألطاف الإلهية أن حادثة السير التي وقعت أمس بتطوان لم تخلف خسائر في الأرواح؛ لكنها كشفت حجم الاستهانة بأرواح المهنيين ودرجة الاستهتار بالشروط المهنية".

وعبّرت النقابة، المنضوية تحت لواء "الاتحاد المغربي للشغل"، عن استنكارها لما وصفته بـ"ظاهرة اختزال التخصصات وتبخيس المهن، فذلك، كما نبهنا مرارا، يؤثر على جودة المنتوج"، مردفة: "وتزيدنا حادثة تطوان قناعة بأن السياقة حرفة وتخصص قائم بذاته وليس شأنا بسيطا أو تافها".

وتواصل قائلة: "المزج بين العمل الصحافي والمونتاج والتصوير التلفزيوني تحدٍّ صعب، وهو أمر يمكن فهمه إذا توفرت شروطه، لكن بدعة إضافة السياقة إلى العمل الصحافي والتصوير التلفزيوني والتوضيب بدافع "التقشف" يعد تجنيا على المهن السمعية - البصرية وعلى حقوق المهنيين ومصالحهم".

وتردف: "لا تفهم النقابة لماذا تم اللجوء إلى خدمات مبتدئ في السياقة من المفروض أنه صحافي/ مصور في يوم توفّر فيه 3 سائقين داخل القناة. فهل تفكر الإدارة يا ترى في تسريح السائقين؟ أم تدّخرهم لحساب المديرين والمسؤولين الذين باتت الإدارة حريصة على جعل سيارات القناة وسائقيها تحت إمرتهم، ولو كان ذلك على حساب الإنتاج".

ونبّهت النقابة كذلك إلى ما أسمته "توالي حالات الانهيارات العصبية داخل القناة في الآونة الأخيرة"، معبرة عن "تخوفها من تكرار تسجيل مستويات مرتفعة من الضغط في صفوف عدد من مهنيات ومهنيي "ميدي 1 تي في"، الذين يكاد متوسط العمر لديهم لا يتجاوز 35 سنة"، محملة الرئيس المدير العام مسؤولية السلامة الجسدية والنفسية للمهنيات والمهنيين"، متى ثبت أن ظروف العمل ومعاملة بعض المسؤولين تقف وراء الحوادث المأساوية المتعاقبة"، حسب تعبيرها.