رصيف الصحافة: النيابة العامة تحقق في وفيات مركز "تيط مليل"

رصيف الصحافة: النيابة العامة تحقق في وفيات مركز "تيط مليل"

نستهل جولة رصيف صحافة الجمعة من "المساء" التي ورد بها أن النيابة العامة باشرت التحقيق في الوفيات الأخيرة بمركز تيط مليل بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إليها.

في هذا الصدد، قال محمد بدراوي، رئيس لجنة تقصي الحقائق واستطلاع المعلومات الخاصة بتيط مليل، في تصريح لـ"المساء": "سيتم إنجاز تقرير عن الموضوع وعرضه على كل من وزارة العدل ووزارة التضامن والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان ورئاسة النيابة العامة وبعض الفرق البرلمانية، لاطلاعهم على أوضاع المركز".

وذكرت الجريدة أن إسبانيا بدأت ترحيل قاصرين مغاربة، وشملت مرحلة أولية 23 قاصرا تم استدعاؤهم إلى مكتب المدعي العام للأطفال لإجراء سلسلة من المقابلات مع وفد مغربي.

وأشارت أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن إسبانيا هي الدولة المتوسطية التي وصل إليها عدد من القاصرين غير المصحوبين في عام 2018، بلغ حوالي 5500.

وأفادت "المساء" كذلك بأن التحقيق مع دركيين كشف منافذ تهريب المخدرات من المغرب باتجاه الجنوب الإسباني عبر ميناء طنجة المتوسط. ووفق المنبر ذاته، فإن مسؤولين متورطين بقيادات جهوية بأكادير وسطات والعرائش وميناء طنجة المتوسط، تتراوح رتبهم بين مساعد أول ورقيب.

وأضافت "المساء" أن أفراد الشبكة كانوا يقومون بتهريب المخدرات عبر مستويين: الأول بميناء طنجة، والثاني عبر تسهيل عملية تهريب المخدرات من سواحل رأس الماء بضواحي مدينة الناظور، بتسهيل من ملازم أول بفرقة القوات المساعدة بمنطقة أركمان مكلف بحراسة الشريط الساحلي.

ونسبة إلى مصادر دبلوماسية، كتبت "المساء" أيضا أن مشاورات حول مسودة القرار الأممي حول الصحراء، الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، انتهت باتفاق على أهم مضامينه بين كبار مجلس الأمن، ومن المنتظر أن يوزع على أعضاء المجلس للتصويت عليه نهاية الشهر، مشيرة إلى استمرار المفاوضات بسبب بعض الأمور الشكلية.

من جهتها، نشرت "أخبار اليوم" أن المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة أدانت ناشطين ينتميان إلى شبيبة فدرالية اليسار الديمقراطي بتهم التحريض على ارتكاب جنحة وتنظيم مظاهرة غير مسموح بها، وقضت في حقهما بأداء غرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، ومصادرة هواتفهما المحمولة التي حجزت خلال توقيفهما.

وأشارت الجريدة إلى أن الناشطين اعتقلا في شهر نونبر الماضي أمام إحدى المؤسسات التعليمية التي كانت تشهد احتجاجات تلاميذية على إقرار الحكومة استدامة التوقيت الصيفي.

وورد ضمن العدد ذاته أن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، لجأ إلى القضاء لإفراغ مساكن موظفيه، بحيث رفعت الأكاديميات الجهوية لوزارة التربية الوطنية، في مختلف الجهات، دعاوى قضائية ضد موظفي أسرة التعليم لإفراغ المساكن الوظيفية التي تشغلها فئة المساعدين التقنيين، من حراس ومنظفي المؤسسات التعليمية، ممن بلغوا سن التقاعد ومازالوا يشغلون السكن الوظيفي.

وحسب "أخبار اليوم"، فإن المحكمة الابتدائية بمدينة أسفي قضت بقبول طلب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش ـ أسفي، الرامي إلى إفراغ عدد من المساكن، وكشف دفاع المساعدين التقنيين المتقاعدين أنه طالب الأكاديمية بإثبات ملكيتها للمساكن المخزنية أثناء سير الدعوى، باعتبار أن هذه المباني تعود إلى مديرية أملاك الدولة المخزنية سابقا، وليس إلى وزارة التربية الوطنية، وبالتالي لا يحق للأكاديمية التقاضي باسم مديرية أملاك الدولة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، لأنها لا تملك الصفة.

وورد في "أخبار اليوم" كذلك أن والد ناصر الزفزافي انتقد رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، متسائلا عن اللقاء الذي وعدت به عائلات المعتقلين، سواء في الريف أو جرادة.

ووجه الزفزافي الأب كلامه إلى بوعياش قائلا: "تتقاضين أجرتك للدفاع عن هؤلاء، ولكن عمرنا سمعناك، واش بغيتي نقولو رحم الله مرحلة اليازمي؟ الناس كيموتو وماعمرك خرجتي بكلمة".

ونشرت "الأحداث المغربية" أن مقدم شرطة يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الرباط اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي، في تدخل أمني لتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية ضبطا في حالة تلبس باقتراف سرقة بالعنف بواسطة السلاح الأبيض.

ونقرأ في "الأحداث المغربية" كذلك أن رد وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، على سؤال بخصوص توقف أشغال الملعب الكبير بتطوان أثار استياء العديد من سكان مدينة تطوان، حين اعتبر الوزير أمر الملعب غير ذي أولوية وأن الأهمية حاليا للسدود، وهو ما اعتبر جوابا خارج النص، باعتبار العلمي وزيرا للشباب والرياضة ولا علاقة له بالسدود والماء.

ووفق الصحيفة ذاتها، فإن الطالبي لم يقف عند حدود السدود والماء، بل تعدى ذلك إلى القول إن هناك أولوية واهتماما بملعب الدار البيضاء، وإن ملعب تطوان ليس بالأهمية نفسها التي لملعب البيضاء وليس لديه الدور ذاته.