رصيف الصحافة: مشاهير العالم يقصدون مراكش للاحتفال بـ"بوناني"

رصيف الصحافة: مشاهير العالم يقصدون مراكش للاحتفال بـ"بوناني"

نستهل جولة رصيف صحافة بداية الأسبوع الجديد من جريدة "العلم" التي أفادت أن مشاهير العالم يشدون الرحال إلى مراكش للاحتفال برأس السنة الميلادية.

وأشارت إلى وقوع حالة استنفار أمني بمختلف الدوريات الأمنية على قنطرة واد تانسيفت وإجراء عمليات التفتيش، موازاة مع مظاهر الزينة والأضواء والشموع وأشجار أعياد الميلاد وخشب الصندل بأفخم الفنادق.

وأضافت الجريدة أن مجموعة من الشركات المتخصصة في حراسة الشخصيات العالمية توصلت بطلبيات لحراسة شخصيات أجنبية ستكون حاضرة بالمدينة خلال هذه الأيام.

وورد في "العلم"، أيضا، أن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وشح المهاجر المغربي مصطفى العودي بوسام الجمهورية من درجة فارس بعدما أنقذ طبيبة من موت محقق جراء هجوم مسلح نفذه مواطن إيطالي ضدها بدافع الانتقام.

ومن جانبها نشرت "المساء" أن مياها برائحة البراز في بيوت السلاويين، مشيرة إلى أن آلافا من سكان حي قرية أولاد موسى بسلا صدموا بانبعاث رائحة البراز وروائح كريهة جدا من مياه الصنابير، مما دفعهم إلى تجنب شربها أو استعمالها.

وأضافت الجريدة أن عددا من قاطني الحي، الذي يعد واحدا من أكبر الأحياء الشعبية بمدينة سلا بساكنة تتجاوز 200 ألف نسمة، أكدوا أن رائحة مقززة جدا ظلت تنبعث من مياه الصنابير منذ ثلاثة أيام، مع وجود مذاق غريب بها، دون أن يقدم المسؤولون أي تفسير واضح ومقنع بخصوص هذه القضية، مما دفع السكان إلى اقتناء قنينات المياه المعبأة من المحلات التجارية وعدد من الباعة الجائلين، الذين عمدوا إلى رفع ثمنها بأكثر من 3 دراهم.

وأشارت الجريدة إلى أن المواطنين يطالبون بكشف السبب الحقيقي لانبعاث تلك الروائح الكريهة من مياه الصنابير.

وذكر المنبر الورقي ذاته أن الإدارة الأمريكية تلوح بمزيد من الضغوطات في قضية الصحراء من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع. وأضافت "المساء" أن مستشار الأمن القومي، المقرب من الرئيس الأمريكي ترامب، كشف نفاد صبره في قضية الصحراء، مطالبا بالمزيد من الضغوط الأمريكية في قضية الصحراء، بعد أيام قليلة من تلويحه بإنهاء تمويل بعثة "المينورسو".

وجاء في "المساء"، أيضا، أن وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية أعلنتا رقمنة التمبر الخاص بجواز السفر ابتداء من فاتح يناير 2019، في إطار تبسيط المساطر الإدارية للمواطنين.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة أن السلطات التركية أوقفت مهاجرين مغاربة إلى جانب مهاجرين من جنسيات أخرى، خلال محاولتهم التسلل إلى خارج البلاد بطرق غير قانونية، خلال عملية تفتيش نفذتها الفرق الأمنية التركية في عدد من مناطق ولاية أدرنة.

وإلى "أخبار اليوم"، التي كشفت أن لا عطل في الأمن والسجون، مضيفة أن المندوبية العامة لإدارة السجون حثت موظفيها على العمل، وعدم الاستفادة من العطلة قبل متم السنة، كما أن الناطق الرسمي باسم الحكومة قال، في ندوة صحافية، إن الإجراءات الأمنية ستتضاعف وتتعزز تزامنا مع نهاية السنة.

وذكرت اليومية نفسها أن أول اجتماع للمجلس الحكومي في السنة المقبلة ستتدارس فيه حكومة سعد الدين العثماني مشروعا يعدل القانون الخاص بصنع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وتسويقها واستعمالها. وأضافت الجريدة أن المشروع يأتي في سياق تحرك جديد للسلطات ضد استخدام الأكياس البلاستيكية، بعدما عاد تداولها إلى الأسواق المغربية على نطاق واسع.

ووفق "أخبار اليوم"، فإن الحكومة تسعى إلى تشديد العقوبات، خاصة منها الغرامات المالية، بهدف ردع الأطراف التي تشكل منبع الأكياس البلاستيكية، أي المصنعين والمستوردين والمروجين.

من جهتها، اهتمت "الأحداث المغربية" بمختلف الأحداث التي ميزت سنة 2018، إذ كتبت أن هذه السنة كانت غنية بالأحداث التي همت قضية الوحدة الترابية، بدءا بالاستنفار المغربي لمواجهة تحركات الجزائر والبوليساريو لفرض الأمر الواقع إثر ادعائهما وجود أرض محررة تقام عليها جمهورية الوهم، بعدما افتضح أمر هويتها خلال معارك ضاربة بالاتحاد الأوروبي وغيره من المحافل، وانتهاء بخطاب العرش الذي مد فيه الملك محمد السادس اليد إلى الجزائر لطي هذا الملف.