قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية

قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية

شكلت أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس زيكا في الولايات المتحدة، وضعف تباطؤ الحركة المضادة لترامب مع اقتراب موعد مؤتمر الحزب الجمهوري بكليفلاند في ولاية أوهايو، والجدل الدائر حول بناء خط أنابيب نقل البترول "إينيرجي إيست"، ومسألة الدعم المالي الذي وعدت حكومة أوتاوا تقديمة إلى شركة "بومباردييه"، أبرز اهتمامات الصحف الصادرة اليوم السبت بمنطقة أمريكا الشمالية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (بوليتيكو.كوم) أن حركة وقف تقدم ترامب، التي تم تشكيلها من قبل قادة الحزب الجمهوري، بدأت تتعثر، خاصة في أعقاب سلسلة من خمسة انتصارات حاسمة للمرشح على معارضيه يوم الثلاثاء الماضي وبعد اعتراف عدد من قادة الحزب الجمهوري أنه سوف يكون الحامل للواء الحزب.

واعتبرت الجريدة أن الحركة، التي تتألف من شخصيات وخبراء ومنتخبين محافظين، والتي تروم إقناع الناخبين بأن انتخاب دونالد ترامب سيكون من الخطأ، لا تضم في الواقع سوى مجموعة صغيرة من المعارضين لرجل الأعمال النيويوركي.

وأبرزت الصحيفة، نقلا عن حاكم ولاية يوتا السابق، جون هانتسمان، أن المزيد من الجمهوريين وخصوصا أعضاء المؤسسة الحزبية بدأوا بقبول دونالد ترامب كأفضل مرشح يمكنه أن يفوز بالانتخابات الرئاسية شهر نونبر القادم، مضيفا "لقد كان لدينا ما يكفي من الانقسامات التي عانى منها حزبنا .. لقد حان الوقت لتشكيل ائتلاف فائز."

في السياق نفسه، أشارت صحيفة (واشنطن تايمز) إلى أن قطب العقار دعا في خطاب أمام قادة الحزب الجمهوري بمدينة بورلينغامي في ولاية كاليفورنيا، إلى الاتحاد خلفه، لافتة إلى أن أرسل تهديدات مبطنة إلى قادة الحزب.

ونقلت الصحيفة عن ترامب تحذيره من أنه "يجب أن تكون هناك وحدة في حزبنا. هل يمكنني أن أفوز من دونه (الحزب)؟ أعتقد ذلك، لأنهم جميعا سوف يصوتون لصالحي"، مبرزة أن رجل الأعمال لم يتردد مرة أخرى للإشارة إلى أنه من الممكن أن يترشح للانتخابات الرئاسية بصفة مستقلة .

وحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من أن ترامب تلقى استقبالا فاترا من طرف بعض قدامى المحاربين والجهات المانحة للحزب خلال هذا الاجتماع، إلا أن عدد أنصار المرشح المتصدر للسباق الجمهوري كان كبيرا في القاعة، حيث صفقوا بحرارة لمرشحهم.

من جهتها، تطرقت صحيفة (دو هيل) إلى إعلان السلطات الصحية الأمريكية عن أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس زيكا في جزيرة بورتوريكو بالولايات المتحدة، مبرزة أن هذه الحالة تزيد من المخاوف تجاه الفيروس الذي ينقله البعوض.

ونقلت الصحيفة عن المراكز الأمريكية للسيطرة والوقاية من الأمراض أن المريض مات نتيجة المضاعفات المرتبطة بنقص شديد للصفيحات الدموية، مشيرة الى أن الضحية الذي يبلغ من العمر 70 سنة توفي أواخر شهر فبراير الماضي.

وذكرت الصحيفة أن حدوث أول حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، تأتي في الوقت الذي تطالب فيه إدارة أوباما الأغلبية الجمهورية بالكونغرس بمزيد الأموال لتمويل البحوث حول اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات لمكافحة هذا الوباء، مشيرة إلى أن هذه الاعتمادات المالية يجب أن يتم استخدامها لتعزيز الجهود لمكافحة تأثير هذا المرض الذي ينتشر بسرعة كبيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية وكذلك في بورتوريكو.

وفي كندا، كتبت صحيفة (لودوفوار) أن شركة (ترانس كندا) منذ تقديمها لمشرع خط أنابيب (إينيرجي إسيت) الذي سينقل النفط الخام من غرب كندا إلى شرقها رفضت مرارا الامتثال للقوانين البيئية المعمول بها في كيبيك لإدراكها بوجود ضغوط قوية على الإقليم بسبب اعتماد الاقتصاد الكندي على قطاع النفط، مشيرة إلى أنه إذا تم ذلك، فسيكون نتيجة لاتفاق عن طريق التفاوض مع حكومة فيليب كويار.

من جهتها، ذكرت صحيفة (لو سولاي) أن ملف "إينرجي إيست" تعتريه عدة تناقضات حيث أن المشكل المطروح يتمثل في كيفية التوفيق بين انخفاض انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا مع زيادة في إنتاج الرمال النفطية.

من جهة أخرى، كتبت صحيفة (لابريس) أن وزير المالية الاتحادي، بيل مورنو، استبعد اليوم الجمعة وجود أية علاقة بين المعارضة التي أعربت عنها كيبيك تجاه مشروع "إينيرجي إيست" والأجل الذي تم تقديمه لدراسة احتمال تقديم دعم مالي من طرف الحكومة الاتحادية لشركة "بومباردييه" الكيبيكية، مشيرا إلى أن حكومة ترودو لم تعلن بعد عن قرارها بالاستثمار في مشروع بناء طائرة (سي سيري) الذي تشرف عليه شركة بومباردييه.

من جانبها، اعتبرت صحيفة (لو جورنال دو مونريال) أن التردد شل حكومة ترودو إلى درجة امتناعها عن تقديم المساعدة لشركة "بومباردييه" بسبب الرأي العام الكندي الناطق باللغة الانجليزية.

وبالدومينيكان، كتبت صحيفة (دياريو ليبري) أن الجدل ما زال متواصلا على بعد أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية بين أحزاب المعارضة والمجلس الانتخابي بخصوص قرار فرز الأصوات إلكترونيا الذي لقي معارضة شديدة خاصة من طرف الحزب الثوري العصري و(أليانسا باييس) والجبهة الوطنية التقدمية، الذين اعتبروا أن الفرز الالكتروني يتعارض مع مقتضيات قانون الانتخابات الذي ينص على فرز الأصوات بمقر مراكز الاقتراع بشكل علني، مشيرة إلى اتخاذ المجلس الانتخابي المركزي سلسلة من التدابير بتشاور مع الأحزاب السياسية، والتي من شأنها ضمان قدر أكبر من الشفافية والثقة في نتائج الانتخابات يوم 15 ماي المقبل.

من جهتها، أشارت صحيفة (ليستين دياريو) إلى إعلان مركز عمليات الطوارئ عن تشريد أكثر من 600 شخص وإلحاق الأضرار بأكثر من 123 منزلا وعزل 19 قرية وحدوث أضرار بالمنتجات الفلاحية جراء الفيضانات التي اجتاحت 14 إقليما بالمنطقة الشرقية والوسطى خلال الأسبوع، متوقعا حدوث انهيارات أرضية بسبب تواصل هطول مزيد من الأمطار يومي السبت والأحد التي قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية ورياح قوية.

وببنما، أشارت صحيفة (لا إستريا) إلى أن الرئيس خوان كارلوس فاريلا أشرف أمس الجمعة على تنصيب لجنة مستقلة مكونة من 7 خبراء، من بينهم 3 دوليين أحدهم حائز على جائزة نوبل للاقتصاد، من أجل تحليل وتقييم الممارسات والقوانين المؤطرة للمركز المالي للبلد، موضحة أنه أمام اللجنة أجل 6 أشهر لتقديم تقرير وتوصيات لإصلاح الإطار المالي والقانوني، والذي تعرض لانتقادات دولية كبيرة على خلفية تسريبات (أوراق بنما).

على صعيد آخر، اعتبرت صحيفة (بنما أمريكا) أن الجمعية الوطنية فشلت في تمرير قانون إصلاح مدونة الانتخابات إثر فشل النواب المؤيدين للأغلبية في الحصول على العدد الكافي من الأصوات قبل الشروع في مناقشة هذا النص القانوني، لافتة إلى أن المؤسسة التشريعية آثرت ترك هذا المشروع إلى بداية الولاية البرلمانية المقبلة من أجل إفساح المجال للنواب للتوصل إلى تفاهم في إطار غير رسمي حول مجموعة من النقاط الخلافية.

بالمكسيك، كتبت صحيفة (لاخورنادا) أن مرافق رعاية الأطفال ورياض الأطفال العامة في البلاد ستحصل على تصديق من أجل القيام بالتعليم قبل المدرسي بهدف تقليل عدد الأطفال (مجموعهم 1.7 مليون) الذين لا يحصلون على هذا التعليم، الإجباري بموجب الولاية الدستورية منذ سنة 2002، حسب ما أعلن أمس الرئيس انريكي بينيا نييتو، مشيرة إلى أن هذا الاجراء سيمتد أيضا ليشمل مستخدمي البرامج الاجتماعية.

من جهتها، أبرزت صحيفة (ال يونيفرسال) أن الممثلين القانونيين ل43 طالبا الذين يوجدون في عداد المفقودين وأسرهم أكدوا أن المسؤول عن وكالة التحقيقات الجنائية بالمكتب المدعي العام للجمهورية، توماس سيرون، ارتكب 17 مخالفة خلال الإجراء الذي أنجز في ريو سان خوان يوم 28 أكتوبر 2014، بما في ذلك انتهاك خطير للمادة 21 من الدستور، التي تنص على أن النائب العام الفدرالي هو الجهة الوحيدة المخولة لإجراء التحقيق في الجريمة.