رصيف الصحافة: أزيد من نصف المغاربة يفضلُون البنوك الإسلاميَّة

رصيف الصحافة: أزيد من نصف المغاربة يفضلُون البنوك الإسلاميَّة

نبدأُ قراءتنَا فِي أبرز ما تناولته صحف الأربعاء، من جريدة "أخبار اليوم" التِي وقفت عند استطلاعٍ أمريكِيٍّ للرأيِ، أبان عن استعدادِ المغاربة أكثر من بقيَّة شعوب شمال إفريقيا للانخراط في تجربة البنوك الإسلاميَّة، حيث يفضلُ 54 بالمائة من المغاربة المنتوجات البنكيَّة الإسلاميَّة على البنوك التقليديَّة، حتى وإنْ كانت أغلَى ليتبوءوا بذلكَ المركز المركز الأول بين خمس دول شملها الاستطلاع؛ هي الجزائر وتونس ومصر واليمن، فيما لمْ تتجاوز النسبة التِي آثرت البنوك التقليديَّة 16 بالمائة.

وفِي الشأن الرياضِي، كتبتْ "أخبار اليوم" عن سعيِ فعاليات من عالم كرة القدم إلى عقدِ اجتماعٍ لها، في الخامس من يناير الجارِي، لإدانة الفاسِي الفهرِي، وتحميله مسؤوليَّة ما يقعُ من "بلوكاج" للكرة المغربيَّة، حيثُ من المرجح أنْ يوافق الاجتماع على ما سبق أن عبر عنهُ كلٌّ من أبو خديجة، رئيس النادِي المكناسِي، وعبد الملك أبرون، رئيس المغرب التطوانِي، بالدعوة إلى توقيف البطولة في حال لم تحل الوضعية الحالية.

مع يوميَّة "المساء" نقرأُ عن توصل الديوان الملكِي ورئاسة الحكومة برسالةٍ أثارتْ مجموعة اختلالاتٍ في تدبير مسؤولِي الوقاية المدنيَّة، لصفقاتٍ بملايين الدراهم، منها ما يتعلق باقتناء السيارات ومعدات الإسعاف وإخماد الحرائق بجمِيع أنواعها، وذلك بالتعامل مع شركةٍ واحدة دون تغييرها، فقطْ لأنها تدفعُ رشاوى للمسؤول كبير في الوقاية المدنية ودأبتْ على تغطية مصاريف الدراسة والأكل والإيواء لأبنائه، التي تصلُ إلى حواليْ 12 ألف دولار للفرد الواحد، وفقَ الرسالة.

الجريدة ذاتها، أفادت أنَّ المغرب وقعَ عقدًا مع شركة "رايثُون" الأمريكيَّة المختصَّة في إنتاج التكنلُوجيا العسكريَّة، للتزودِ بمعدات عسكريَّة متطورة ورادارات جويَّة، موجهة للاستخدام في الحروب الإلكترونيَّة ولمواجهة التشويش الذي تسببه أجهزة ومعدات الدول المناوئة، كما يشملُ العقد التزوِيد بالدرع الإلكترونِي للحماية، بعدمَا أعطَى الكونغرس الضوءَ الأخضر لإبرام العمليَّة.

ومحليًّا، تحدثت "المساء" عن دخول بلديَّة الرباط في مأزقٍ مالِي غير مسبوق يهددُ بتجميدِ المزيد من الاعتمادات الماليَّة المخصصَة للتجهيز، على إثر ارتفاع نسبة العجز المالِي من 7 مليارات سنة 2012 إلى 10 مليارات سنتيم مع نهاية سنة 2013. رغم بعض المحاولات لسد الثقوب الماليَّة للتسيير.

وإلى يوميَّة "النَّاس" نقرأُ عن إفراج الأمانة العامَّة للحكومة عن ظهيرٍ ملكي وقعهُ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بالعطف، في العاشر من ديسمبر، يهمُّ اتفاقيَّة تسلِيم المجرمِين بين المغرب وإسبانيَا، جرى توقيعها بين الطرفين في الرابع والعشرِين من يونيو 2009، وذلكَ بعد 5 أشهر من تفجر فضيحة دانيال كالفان، مغتصب الأطفال في المغرب، بالعفو الملكِي عن طريقِ خطأ إدارِي، قبل سحبهِ فِي وقتٍ لاحق.

"الناس" تطرقت إلى تقارير ذات صلة بأوضاع المهاجرِين بدولتَيْ إيطاليَا وإسبانيا، أفادتْ أنَّ أزيد من مليون مغربِي من ضمن خمسة ملايين من مختلف الجنسيات كانُوا منتشرِين في التراب الإيطالِي، أجبرتْ أزيد من مليون ونصف المليون منهم على العودة قسرًا إلى بلدانهم الأصليَّة، فيما يجدُ 150 طفلٍ مغربِي أنفسهم تائهِين، فِي ظلِّ فقدان آبائهم للعمل ووثائق الإقامة، في ظلِّ صعوبة العودة إلى المغرب، بعدما بدءوا حياتهم في المهجر.

وفِي ختام جولتنا، نعرجُ على يوميَّة "الصباح" التِي أوردتْ أنَّ عناصر من الفرقة الوطنيَّة للشرطَة القضائيَّة، حلت، الثلاثاء، بالقنيطرة، بطلبٍ من بوشعيب أرميل، المدير العام للمديريَّة العامَّة للأمن الوطنِي، لأجل التحقيق في ملفات مثيرة متعلقة بالفساد، واتخاذ رئيس الشرطة القضائيَّة من أحد الفنادق بالمدينة مسكنًا له منذ تعيينه، كما استمع إلى نائبه في تزوير بصمة أحد الأشخاص المتهمِين بسرقة حواسيب مؤسسة تعليميَّة.

الجريدة نفسها، ساقتْ قول الكاتب العام للكونفيدراليَّة الديمقراطيَّة للشغل، نوبير الأمورِي، في حوارٍ له، إنَّ صبر المغاربة على حكومة بنكيران لا يمكن أنْ يستمر إلى ما لا نهاية، وأنَّ الأجور فِي المغرب لمْ تعدْ تغطِّي تكاليف الحياة الكريمة، واصفًا الحكومة بناقصة العقل، على نحوٍ يستوجبُ تدخلَ العقلاء لحل الإشكالات.

"الصباح" كتبتْ أيضًا عن اعتزام الحكومة إقرار زياداتٍ جديدة فِي الماء والكهرباء، في الأيام القليلة القادمة، بعد تقديم تقرير قاتم، الأسبوع الماضي، أمام لجنة البنيات الأساسيَّة والطاقة والمعادن والبيئة، أبان عن اختلالاتٍ خطيرة في مالية المكتب، ارتأت الحكومة إزاءها أنْ تقوم بمراجعة غير مسبوقة في تركيبة أسعار الماء والكهرباء والتطهير السائل بالرفع التدريجِي.