اتحاد إسباني ينادي بمرصد لـ"عاملات الفراولة"

اتحاد إسباني ينادي بمرصد لـ"عاملات الفراولة"

طالب اتحاد العمال الأندلسيين بضرورة خلق مرصد مستقل مشترك بين نقابات من المغرب والأندلس "لمعالجة التعقيدات التي تنشأ في حقول الفراولة"، وأيضا القيام بدور المراقبة؛ وذلك في وقت تطالب إسبانيا بضرورة فتح معبر خاص للعاملات في هذه الحقول القادمات من المغرب.

الاتحاد، وضمن رسالة إلى مفتشية العمل وحكام مقاطعة "هويلبا"، طالب أيضا بسلسلة من الالتماسات للعمل على تنظيم قطاع حقول الفراولة والعاملين فيه، ومن بينها المطالبة بوضع هاتف إنتاج مستقل للقطاع الزراعي لمساعدة العمال المؤقتين القادمين من المغرب وللتبليغ عن "الانتهاكات الخطيرة".

وطالب الاتحاد أيضا بتوسيع عدد المفتشين والسماح بالزيارات دون إشعار مسبق، من أجل "التحقق من الامتثال لحقوق العمال"، وتمكين العمال من جدول للحافلات الصغيرة عبر الحقول والطرق السريعة "التي يعرفونها كثيرًا للذهاب إلى المراكز الحضرية وكذلك مراكز الاتصال، والمراكز الصحية، ومحلات البقالة وما إلى ذلك".

وتؤكد الهيئة ذاتها أن أفضل طريقة لتكريم القطاع هي احترام حقوق الطبقة العاملة وظروف عملها، منادية بضرورة "مراقبة وإنهاء عمليات الترحيل إلى المنطقة المغاربية"، التي تؤكد أنها "تتم في بعض الأحيان في غضون أيام قليلة من وصول النساء"، مشيرة إلى أن هذا يحدث "بأمر من الشركات التي تشير إلى أن هؤلاء النساء بلا فائدة".

وتتوسّط حكومة مدريد بين المغرب والضيعات الفلاحية في إقليم "هويلبا" قصد فتح ممر إنساني من شأنه إعادة العاملات الموسميات في حقول جني الفراولة العالقات بإسبانيا نتيجة إغلاق الرباط حدودها كإجراء فرضته جائحة كورونا، ما دفع هيئات مهنية في المقاطعة الإسبانية إلى المطالبة بالتفاوض لترحيلهن.

ووفقاً لبعض وسائل الإعلام في "المملكة الإيبيرية" فإن اتحاد صغار المزارعين ومربي الماشية في "هويلبا" دعا إلى تسهيل عودة العاملات المغربيات اللائي يعملن في حقول جني الفراولة إلى بلدهن، مستدلا بنجاح العملية في كل من بلغاريا ورومانيا، ومشيراً أيضا إلى الرغبة الملحة لديهن في الرجوع إلى وطنهن في ظل الأزمة العالمية الراهنة.

وأوردت الهيئة المهنية أن الضيعات الفلاحية انتهت من جني 80 في المائة من محاصيل الفراولة أواخر ماي الجاري، لافتة إلى أن 70 في المائة من العاملات المغربيات يرغبن في العودة إلى بلدهن، لكن الظروف الراهنة تُصعب ذلك، في ظل إغلاق الرباط مجالها الجوي والبحري والبري منذ مارس المنصرم.