موت تراجيدي لشقيقتين مغربيتين بإيطاليا .. وفرضية الانتحار واردة

موت تراجيدي لشقيقتين مغربيتين بإيطاليا .. وفرضية الانتحار واردة

استفاقت مدينة البندقية الإيطالية على وقع حدث صادم يتعلق بوفاة شابتين غرقا في بحيرة فينيسيا ليلة الثلاثاء. لكن المؤشرات الأولى تدل على انتحار ثنائي تراجيدي، وفق ما نقلته الصحافة الإيطالية اليوم الأربعاء.

وأكدت مصادر هسبريس من إيطاليا أن الأمر يتعلق بشقيقتين مغربيتين من مدينة مكناس، غرقتا في فينيسيا في ظروف غامضة؛ فيما تتواصل التحقيقات الأمنية لمعرفة أسباب هذا الحدث المؤلم الذي هز الجالية المغربية بإيطاليا.

وعثرت شرطة فينيسيا على الشابتين، وهما محتضنتان يديهما معاً في أعماق مياه بحيرة المدينة الإيطالية. ورجحت الصحافة الإيطالية فرضية انتحار المغربيتين (39 و43 عاماً) طواعية.

المغربيتان، وفق المصادر الإعلامية ذاتها، كانتا تقيمان في إيطاليا لمدة عشر سنوات، وتعملان في القطاع السياحي، لكنهما توقفتا عن العمل بسبب فيروس كورونا وحالة الطوارئ التي فرضتها سلطات البلاد، وأدت إلى تطبيق إجراءات العزل الصحي منذ التاسع من مارس، بالإضافة إلى إغلاق الفنادق والمطاعم والمقاهي ومعظم الشركات.

وفي مشهد تراجيدي، استقلت الشابتان المغربيتان قاربا وغادرتا بونتا ساببيوني في منتصف الليل وتوجهتا إلى منطقة الليدو. ولم يكن على متن القارب سوى ربان، اكتشف في المحطة الأولى بعد إبحارهما غياب الفتاتين تاركتين أحذيتهما وقنينة خمر نصفها فارغ، قبل أن يعمد إلى تبليغ عن الحادث عند رئيس الميناء الذي قام على الفور بتفعيل عمليات التفتيش ليتم لاحقا العثور على جثتي الهالكتين قبالة الساحل.

وذكرت الصحافة الإيطالية أنه تم التعرف على الشابتين من خلال وثيقة كانت موجودة مع إحداهن. ووصف سكان العمارة حيث كانت تقطن الشقيقتان أخلاقهما بالجيدة، موردين أنهما كانتا دائماً تخرجان معاً، ولم تلفتا الانتباه أبداً بسلوكيات غير عادية منذ حوالي عشر سنوات.

وأوردت المصادر ذاتها أن فرق التحقيق تحقق في وفاة الهالكتين الغامضة؛ لكن المنابر الإيطالية رجحت فرضية انتحارهما، وذلك من خلال مؤشرات أولية تنطوي على شجاعة الفعل من قبيل ترك الأحذية تحت المقاعد وزجاجة الخمر ثم العناق النهائي.