"الحاجة زهراء" تغادر ليبيا وتعانق عائلتها بالمغرب بعد فراق سنوات

"الحاجة زهراء" تغادر ليبيا وتعانق عائلتها بالمغرب بعد فراق سنوات

أخيرا، ستتمكن الحاجة زهراء طاهر الدين، المغربية التي كانت تعيش بأحد مستشفيات ليبيا، من معانقة عائلتها بعد سنوات من العيش وحيدة بمدينة غريان، وفق ما أورده مصدر الجريدة الإلكترونية هسبريس.

وأورد المتحدث، الذي رفض الكشف عن هويته للعموم، أن الحاجة زهراء ستصل مساء اليوم إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء عبر رحلة جوية قادمة من تونس التي وصلتها بعد مغادرة ليبيا عبر مطار مصراتة، حيث ستستقبلها عائلتها رفقة مسؤولين من الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

وكثفت وزارة الجالية من مجهوداتها، بتنسيق مع مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الخارجية والقنصل العام بتونس، لإيجاد أهل المعنية بالأمر وإرجاعها لتعانقهم من جديد بعد سنوات طويلة.

وكانت هسبريس قد نشرت مقالا تحت عنوان "مواطنة مغربية بليبيا تبحث عن عائلتها بمراكش"، تفاعلت معه الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، التي عملت على البحث عن عائلتها قبل أن تجدها مستقرة بمراكش.

وأكد المصدر أن الوزارة تكفلت بتذكرة سفر الحاجة زهراء طاهر الدين للعودة إلى بلدها، منوها بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات المغربية والهلال الأحمر الليبي الذي قدم الرعاية اللازمة للمواطنة المغربية.

الحاجة زهراء، المنحدرة من مدينة مراكش، المزدادة سنة 1945، كانت تعمل خياطة بليبيا، عاشت سنوات بمدينة غريان، وبعد مرضها تم نقلها إلى مصحة الهلال الأحمر الليبي، حيث أقامت هناك لمدة قبل أن تتحرك السلطات المغربية لنقلها إلى بلدها.

وحسب شهادة جيرانها، فقد كانت الحاجة زهراء تعرف بتجولها بأزقة وشوارع المدينة وهي تحمل على كتفها كيسا، مشيرين إلى أنها "تعطي درسا في الاعتماد على النفس".