المغربي أسلامي يحصد اعترافا من الأمم المتحدة

المغربي أسلامي يحصد اعترافا من الأمم المتحدة

منحت منظمة الأمم المتحدة اعترافا دوليا رفيعا للمغربي خالد أسلامي بصفته سفيرا للسلم العالمي، أعقب مشاركته في ندوة دولية نظمت بجامعة مدينة نيويورك.

وجاء هذا الاعتراف نظير "أعماله الإنسانية ونشره للسلم في العالم ومساهمته البناءة في ميادين مثل الثقافة والتعليم والسياسة والاقتصاد والسياحة، إلى جانب دفاعه الدائم والمستميت عن علاقات المغرب مع بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".

وقال المغربي أسلامي، رئيس "جمعية الصداقة بين الباراغواي والمملكة المغربية"، إنه لا يهتم أبدا بالجوائز؛ لكن عندما أبلغ بخبر فوزه بمكانة خاصة داخل مقر منظمة الأمم المتحدة، إلى جانب شخصيات عالمية مرموقة، تأثر بشكل كبير.

وأوضح أسلامي، المقيم بشكل دائم بجمهورية البارغواي، أن وراء كل فوز هناك الكثير من العمل والتضحيات والاجتهاد المستمر، وأنه "حين تمارس عملك بشغف وحب كبيرين، فإن مكافآت رائعة ستنظرك لا محالة في المستقبل"، على حد قوله.

وتوجه المهندس المغربي بالشكر إلى القائمين على المؤتمر العالمي للجامعات والمؤتمر الأمريكي اللاتيني ولأعضاء بمجلس الشيوخ بالكونجرس الأمريكي وعمدة ومستشاري نيويورك وجامعة كولومبيا وجميع المؤسسات المساهمة في نجاح هذا المنتدى الدولي.