مسرح ريالطو التاريخي بمونتريال يحتضن مغاربة كندا في حفل "نزاهة"

مسرح ريالطو التاريخي بمونتريال يحتضن مغاربة كندا في حفل "نزاهة"

تستعد غرفة التجارة والصناعة المغربية بكندا لتنظيم حفل "نزاهة" للسنة الجارية، كما دأبت على ذلك منذ سنوات، حيث سيحيي فنانون مغاربة من المهجر حفلاً فنياً كبيراً في مسرح ريالطو التاريخي بمدينة مونتريال في 31 غشت الجاري.

ومن المقرر أن ينظم الجزء الثاني من حفل "نزاهة" في 31 دجنبر المقبل، بحضور نجوم الفن والغناء من المغرب لمشاركة الجالية المغربية بكندا الاحتفال بنهاية السنة، ليصبح الاحتفال احتفالين لمنح هذه الجالية مزيداً من الترفيه واللقاءات ونسج الروابط الأخوية.

ويهدف الحفل الفني السنوي "نزاهة" إلى مد جسور التواصل مع الوطن الأم. كما تنظم الغرفة أيضاً أنشطة أخرى بهدف تقوية العلاقات الاقتصادية والثقافية بين المغرب وكندا.

وتراهن الغرفة على تطوير أنشطتها في إطار استراتيجيتها 2020-2022، حيث سينظم هذه السنة حفل "نزاهة" في مسرح ريالطو الأسطوري، على الرغم من سعر إيجاره الذي يعادل ثلاثة أضعاف سعر إيجار الحديقة التي كان ينظم فيها الحفل في السنوات الماضية.

وتوضح الغرفة التجارية والصناعية للمغرب بكندا والتي يشرف عليها عبد الرحيم خيي بابا على أن اختيار مسرح ريالطو لحفلها الفني السنوي يمثل تحولاً في أحدث أنشطتها المهمة لوضعها في سياقها الكندي وتحقيق إشعاع كبير لها، مضيفة أن ذلك كان تحدياً راهنت الغرفة على النجاح فيه.

ويبرر هذا الاختيار أيضاً اقتراب فصل الخريف، حيث تعرف الأحوال الجوية في كيبيك تحولاً يومياً، ناهيك عن كون المسرح خياراً أمنياً يتيح للجهة المنظمة إدارةً أفضل للجمهور وإتقانا جيدا للمسائل الأمنية، بالإضافة إلى الرمزية التاريخية لمسرح ريالطو.

ومعروف أن هذا المبنى أصبح موقعاً تاريخياً وطنياً بكندا سنة 1993 بفضل جودة ديكوره الداخلي، الذي صممه مهندس الديكور المعروف إيمانويل بريفا (1875-1955). كما اعترف به كنصب تاريخي لمدينة مونتريال سنة 1988 وحكومة كيبيك سنة 1990.

وقد بُني هذا المسرح ما بين سنتي 1923 و1924 من طرف المهندس المعماري راؤول غاريبي. وتوفر قاعته الكبرى 770 مقعداً في الطابق الأرضي، و600 مقعد في الشرفة. كما يضم المبنى أيضاً متاجر في الطابق الأرضي وقاعة للرقص وحديقة في السطح وصالة بولينغ في الطابق السفلي، إضافة إلى قاعة سينما. وهو يقدم عروضاً موسيقية ومسرحيات.

يذكر أن واجهة المسرح استلهمت من دار الأوبرا الباريسية، أما داخله فهو عبارة عن مبنى حديث على الطراز الباروكي بديكور غني يجمع بين الستائر والرخام والألواح الخشبية والميداليات المطلية بالألوان.