قافلة "الشباك الوحيد" تختتم المحطة الثالثة من مدينة لييج البلجيكية

قافلة "الشباك الوحيد" تختتم المحطة الثالثة من مدينة لييج البلجيكية

أنهت قافلة "الشباك الوحيد لخدمة مغاربة العالم"، المنظمة من طرف الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، محطتها الثالثة ببلجيكا من مدينة لييج.

القافلة التي تضم ممثلين عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ووزارة الداخلية، ووزارة العدل، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ومديرية الضرائب، وصندوق التقاعد المهني المغربي، ووزارة النقل والتجهيز واللوجستيك والماء، وصندوق الضمان المركزي، استقبلت على مدى ثلاثة أيام متتالية مغاربة بلجيكا بكل من العاصمة بروكسيل، ومدينة أنفيرس، ولييج كمحطة ختامية.

فؤاد بوجبير، مدير الموارد البشرية والمالية والنظم المعلوماتية بوزارة الجالية، اعتبر أن الشباك الوحيد ببلجيكا، الذي تنظمه وزارة الجالية ويدخل يومه الثالث والأخير بلييج، حقق إقبالا كبيرا من طرف المواطنين.

وشدد بوجبير، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، على أن "الوزير عبد الكريم بنعتيق واع كل الوعي بأهمية استمرار البرنامج والتنسيق المستمر بكل مسؤولية مع كل القطاعات والمؤسسات المشاركة في الشباك الوحيد"، مؤكدا أن الوزارة ستستمر في إنجاحه وتقويته، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للجالية.

وأضاف أن "الوزارة تتابع مآل كل الملفات والمشاكل المعروضة على الطاقم الإداري والقانوني المشارك في الشباك الوحيد، والعمل بصفة مستمرة ومتواصلة بدول الاستقبال، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية المشددة على ضرورة التواصل والانصات للمواطنين والبحث عن حلول لمشاكلهم".

واعتبر المسؤول الوزاري أن البرنامج سيستمر بكل الدول التي تتواجد بها جالية مغربية، مؤكدا أنه آلية من الآليات الإدارية والقانونية التي يجب الاعتماد عليها للتواصل المستمر مع مغاربة العمل وتحسين الخدمات المقدمة إليهم، داعيا جميع المتدخلين للمساهمة في هذه الآلية وتطويرها.

وبموازاة مع هذا البرنامج الكبير والطموح، يورد بوجبير أن "هناك برامج أخرى خاصة بالمساعدة القانونية، وذلك من خلال تقديم التوجيه والاستشارة القانونية والقضائية لمغاربة العالم المتواجدين في وضعية صعبة عبر التعاقد مع مكاتب محاماة لدول الاستقبال تشرف عليها الوزارة بشكل مباشر، زيادة على آلية الاستقبال الموحد التي وضعتها الوزارة من خلال مصالحها المركزية واللاممركزة داخل التراب الوطني، إضافة إلى البرامج الموجهة للشباب وبرامج المواكبة الصيفية".

حسن التوري، القنصل العام للمملكة المغربية بلييج، دعا إلى إعادة تكرار قافلة الشباك الوحيد، معتبرا أنها مبادرة تستحق التنويه "لما لها من وقع إيجابي على المواطنين القاطنين خارج المغرب".

وأورد الدبلوماسي المغربي، في تصريح لهسبريس، أن غالبية المواطنين المستفيدين من قافلة "الشباك الوحيد لخدمة مغاربة العالم"، نوهوا بالمبادرة ودعوا الى تعميمها وتكرارها، معتبرا أن "تفاعل المواطنين دليل على حاجتهم لمثل هذه المبادرة التي قامت بها وزارة الجالية".

وكشف أن 80 ألف مغربي مسجلين بهذه القنصلية التي تغطي جهة والونيا ودوقة لوكسمبورع، وقال: "هي جالية حيوية تعمل باستمرار على تطوير العلاقات المغربية البلجيكية، لديها مشاكل مع العقار والمحاكم والجمارك والضرائب والتقاعد وغيرها، وهذه البادرة فرصة لتقريب الإدارة منها وتمكينها من عرض ملفاتها والبحث عن حلول لها، وتوجيهها أيضا، وهذا مهم جدا".

وقد شددت الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة على أن قافلة "الشباك الوحيد لخدم مغاربة العالم" ستصل إلى عدد من الدول التي تعرف تواجد جالية مغربية، مبرزة أن المبادرة تأتي في إطار الاهتمام بشؤون مغاربة العالم، والنهوض بأوضاعهم، والتجاوب مع مختلف حاجياتهم وانتظاراتهم، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي طرأت على هذه الفئة من المواطنين المغاربة، وكذا التحولات العميقة التي عرفتها دول الاستقبال على مختلف المستويات السياسية والسوسيو-اقتصادية والثقافية والاجتماعية.