برنامج حافل يرافق فعاليات سنة المغرب بكندا "ماروكان 2019"

برنامج حافل يرافق فعاليات سنة المغرب بكندا "ماروكان 2019"

أعلنت الغرفة الصناعية والتجارية المغرب بكندا عن برنامج تظاهرة سنة المغرب بكندا "ماروكان 2019"، الذي سيتضمن أنشطة متنوعة تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين المغرب وكندا.

وتحاول الغرفة من خلال هذه التظاهرة فتح النقاش حول الأسئلة التي تشغل بال الجالية المغربية بكندا، وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال المشتغلين في البلدين.

وتتميز نسخة السنة الجارية بإطلاق المرصد المغربي الكندي استراتيجيات التنمية، وهو مرصد تابع للغرفة، ويحظى بدعم العديد من الشركات المؤسساتيين، من بينها مراكز دراسات ومؤسسات حكومية.

والهدف من هذا المرصد، المؤسس بمبادرة من رئيس الغرفة عبد الرحيم خوي بابا، بشراكة مع الكاتب العام للمرصد رشيد حمراس، هو توفير كل المعطيات الضرورية للفاعلين الاقتصاديين حول أسواق البلدين، ومواكبة المقاولين في البحث عن الفرص المتاحة بفضل ثلة من الاقتصاديين والمحللين في مجالات مختلفة.

كما يتضمن برنامج "ماروكان 2019"، كما جرت العادة كل سنة، الأمسية الغنائية "نزاهة"، وزيارة وفد "سيتكس" لرجال الأعمال المغاربة إلى كندا، و"قافلة 2019" المخصصة لرجال الأعمال الكنديين الذين يزورون المملكة المغربية.

ودعت الغرفة المنظمة لهذه المبادرة الجالية المغربية بكندا والجالية الكندية بالمغرب إلى حضور حفل انطلاق هذه التظاهرة، الذي سينظم بمونتريال يوم 15 يونيو المقبل.

وبخصوص الحفل الموسيقي "نزاهة 2019"، الذي سينظم يوم 31 غشت بمدينة مونتريال، ستعمل الغرفة على استقطاب فنانين جدد، وتوفير فضاءات تواصل أكثر بالاعتماد على خطة تسويقية محسنة من أجل تنظيم عروض فنية أكثر أداء وثراء للاستجابة لمتطلبات الجالية المغربية بكندا.

وقد اختير لنسخة السنة الجارية من حفل "نزاهة" شعار "ثقافة مُوحدة"، والهدف من ذلك هو المساهمة بشكل فعال في جعل الجالية المغربية أكثر اتحاداً، وأيضاً إعطاء فرصة للجاليات الأخرى للتعرف على المغرب بشكل أفضل.

أما تظاهرة "CITEX delegation 2019" فسيمتد برنامجها من 25 إلى 31 غشت المقبل، ببرمجة غنية تستفيد من نجاح النسخ السابقة، مما سيسمح بنسج علاقات أعمال جيدة مع شركاء جدد بكندا والمغرب. وستكون لرجال الأعمال المغاربة المشاركين في هذه التظاهرة فرصة للوقوف على الفرص المتاحة في البلدين.

في المقابل، ستمكن قافلة رجال الأعمال الكنديين إلى المغرب، المنظمة من 5 إلى 12 أكتوبر المقبل، من الوقوف على المؤهلات التي توفرها المملكة للاستثمار والانفتاح على البلدان الإفريقية الأخرى.

وتضع قافلة السنة الجارية أمام رجال الأعمال الكنديين فرصة لقاء الفاعلين الاقتصاديين، خصوصاً في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وصانعي السياسات العمومية بالمغرب لتسهيل التجارة والاستثمار بين البلدين.

وكشفت الغرفة أن جديد هذه السنة هو تنظيم لقاءات للنقاش موزعة على الفترة الممتدة من يونيو المقبل إلى ماي من سنة 2020، للتطرق إلى مختلف المواضيع التي تهم الجالية المغربية بكندا من السياسة إلى الحكامة والاقتصاد، وكذا الجانب الاجتماعي والثقافي.

ومن بين المواضيع المطروحة على طاولة النقاش تبادل التجارب بين الجالية وعمليات التصدير والاستيراد من المغرب وكندا، والحصول على السكن وتمويله في المغرب، والقروض الصغرى وتحويل الأموال، إضافة إلى العمل الحر والدراسة في كندا.