النجاح يتوج احتضان قافلة "الشباك الوحيد" لهموم مغاربة إسبانيا

النجاح يتوج احتضان قافلة "الشباك الوحيد" لهموم مغاربة إسبانيا

اختتمت، اليوم الأحد بمدينة جيرونا الإسبانية، المرحلة الأخيرة من قافلة "الشباك الوحيد" التي تنظمها الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والتي استهدفت في مرحلتها الأولى المغاربة المقيمين بإسبانيا.

وقد حطت قافلة "الشباك الوحيد" بكل من طارغونة وبرشلونة وجيرونا وألميريا ومالقا وإشبيلية ولاس بالماس ومدريد وبيلباو وفالنسيا ومايوركا، وضمت كلا من وزارة العدل، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء (قطاع النقل ومديرية الملاحة التجارية)، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والمديرية العامة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمديرية العامة للضرائب، وصندوق الضمان المركزي، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

واستفاد من القافلة عدد من مغاربة إسبانيا، حيث تم الاستماع إلى شكاياتهم من طرف المسؤولين عن القطاعات، والاجابة على تساؤلاتهم، وتوجيههم وإرشادهم، وتقديم شروحات حول المستجدات التي يعرفها كل قطاع فيما يتعلق بالقوانين والخدمات المقدمة لمغاربة العالم.

فؤاد بوجبير، مدير الموارد البشرية والمالية والنظم المعلوماتية ممثل وزارة الجالية، اعتبر في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن برنامج الشباك الوحيد المنظم تحت الإشراف المباشر لعبد الكريم بنعتيق، الذي دخل يومه الأخير، حقق الأهداف المتوخاة من خلال التوافد الكبير لأفراد الجالية المقيمة بإسبانيا.

وشدد المسؤول بالوزارة على أن المرحلة الأولى من القافلة عرفت نجاحا بحيث مكنت المغاربة المقيمين بإسبانيا من قضاء مصالحهم في أحسن الظروف وبكل المحطات الأخرى، معتبرا أن فلسفة هذا البرنامج المنبثق عن استراتيجية الوزارة هي التزام بالتوجيهات الملكية التي تدعو دائما إلى الانكباب الجاد على قضايا ومشاكل وانشغالات الجالية، والدفع بعمل المرافق الإدارية لصالحهم مع تحسين وتجويد الخدمات المقدمة لهم.

وأكد مدير الموارد البشرية والمالية والنظم المعلوماتية أن الجالية المغربية بالخارج حاضرة بقوة في المشاريع التنموية والتحديث الاقتصادي والمجالي والاجتماعي والثقافي الذي يقوده الملك محمد السادس بإصرار وتحدٍّ، مؤكدا أن برامج الوزارة لن تتوقف عند الشباك الوحيد بل ستتواصل في خدمة الجالية أثناء العطلة الصيفية، وذلك من خلال تخصيص شبابيك خاصة ومداومة في جل القطاعات، كمحاكم المملكة والمديريات الإقليمية للمحافظة العقارية والضرائب والإدارة الترابية، وكذلك المواكبة الثقافية لشباب وأطفال الجالية من خلال تنظيم الجامعات والمخيمات الصيفية.

مصطفي اليملي، القنصل العام للمملكة المغربية بجيرونا، شدد في تصريح لهسبريس على أهمية قافلة "الشباك الوحيد" التي مكنت مغاربة إسبانيا من لقاء مسؤولين عن قطاعات إدارية مغربية، معتبرا أن الجالية كانت في حاجة لهذا التحرك.

وأبرز المسؤول الدبلوماسي أنها فرصة للجالية من أجل عرض ملفاتها على الإدارات الحاضرة في القافلة ونيل إرشادات وأجوبة حول أسئلتها، معتبرا أنها ستعفيهم من التنقل إلى المصالح الإدارية خلال عطلة الصيف، مشددا على ضرورة تكرار المبادرة.

وقد استفاد عدد كبير من مغاربة إسبانيا من قافلة "الشباك الوحيد" التي تهدف، وفق وزارة الجالية، إلى تقريب الخدمات الإدارية من مغاربة العالم وتسهيل الحصول عليها، والإنصات والتوجيه وتقديم الاستشارة حول مختلف الإشكالات والقضايا المطروحة على المواطنين المغاربة، ودراسة مختلف الملفات والقضايا المثارة من طرفهم على المصالح المختصة بالقطاعات المعنية خلال اللقاءات، والتعريف بالمساطر القانونية والقضائية المتصلة بالمشاكل المثارة في شكاياتهم، والتفاعل بخصوص مختلف البرامج الموجهة لفائدتهم، وكذا المستجدات الإدارية والقانونية التي تهمهم، وتحسيسهم حول مختلف الخدمات الخاصة بعملية "مرحبا" وبرامج المواكبة الصيفية.

وشددت "وزارة الجالية" على أن المواكبة الاجتماعية والإدارية لمغاربة العالم تعتبر إحدى الدعائم الأساسية لتنفيذ استراتيجيتها الوطنية التي تقوم على المحافظة على الهوية المغربية لمغاربة العالم وحماية حقوقهم ومصالحهم، وكذا تعزيز مساهمتهم في تنمية بلدهم الأصلي، وذلك من خلال تنظيم العديد من الزيارات واللقاءات التحسيسية مع مغاربة ببلدان الاستقبال وبأرض الوطن.