حادثة سير تودي بحياة أستاذ مغربي في أمريكا

حادثة سير تودي بحياة أستاذ مغربي في أمريكا

لقي أستاذ مغربي حتفه إثر تعرضه لحادثة سير مميتة بولاية ميسيسيبي بالولايات المتحدة الأمريكية، بينما نجا من الموت ابناه اللذان كانا معه داخل السيارة ونقلا إلى المستشفى بعد تعرضهما لكسور متباينة الخطورة.

وخلف حادث مصرع أستاذ اللغة الإنجليزية الحبيب كمال حزنا واسعا بمدينة توبيلو الأمريكية، التي يقطن بها، بالنظر إلى الأنشطة الجمعوية التي كان يقوم بها؛ فهو مؤسس لجمعية خيرية إسلامية ومسجد أبراهام بالمنطقة.

ووصف أحد أصدقاء الراحل، في اتصال بجريدة هسبريس، موت الأستاذ المغربي بـ"التراجيدي"، مشيرا إلى أنه جاء بعدما "ساعد في اقتناء قطعة أرضية بالتعاون مع المجلس البلدي لمدينة توبيلو لإقامة مقبرة للمسلمين بولاية ميسيسبي، وشاءت الأقدار أن يكون أول مسلم يدفن فيها".

وخصص تلفزيون WTVA بولاية ميسيسبي تقريرا مفصلا عن الحادث الذي وقع مساء الإثنين الماضي. وقال أصدقاء الأستاذ المغربي، في شهادات مختلفة، إن "الرجل كان أباً للجميع، ومدرساً وزعيماً، وسيظل معنا دائماً".

وقال حسن خليل، وهو عضو بالمركز الإسلامي الذي كان يرأسه الأستاذ المغربي قبل وفاته: "إن الطريقة التي فقدنا بها كمال كانت مأساة حقيقية وصدمة بالنسبة لنا جميعا، لكن الحياة والموت هما في النهاية في يد الخالق".

وأضاف المتحدث: "الأستاذ كمال كان يقدم خدمات ونصائح للساكنة، ولا يبخل في تقديم المساعدة إذا واجهتنا أي مشكل هنا؛ وحلمه كان تأسيس مجتمع إسلامي بولاية المسيسيبي".