المغاربة ثاني أكثر جنسيات المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا

المغاربة ثاني أكثر جنسيات المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا

ارتفاع كبير ذلك الذي سجلته أرقام المهاجرين من المغرب صوب القارة الأوروبية السنة الماضية؛ هذا ما أكدته جل التقارير الدولية، آخرها تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الذي سجل دخول 12745 مهاجرا مغربيا إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، من بين 113482 مهاجرا وصلوا إلى القارة.

وحل المغرب في الرتبة الثانية من حيث عدد المهاجرين الذين دخلوا إلى أوروبا السنة الماضية، فيما حل المهاجرون الغينيون الذين بلغ عددهم 130068 مهاجرا في الرتبة الأولى، والمهاجرون القادمون من مالي في الرتبة الثالثة، وناهز عددهم 10347، متبوعين بأولئك القادمين من سوريا، بعدد يقدر بـ9839 مهاجرا، ثم الأفغان الذين بلغ عددهم 7621، والجزائريين بـ6154 شخصا.

واستقبلت إسبانيا أكبر عدد من المهاجرين الذين اجتازوا البحر الأبيض المتوسط، إذ بلغ عددهم 57215 مهاجرا، تليها اليونان التي وصل إليها 32497 مهاجرا؛ في حين حلت إيطاليا ثالثة باستقبالها 23371 مهاجرا.

يأتي هذا في وقت نقل المغرب إلى السلطات الإسبانية قائمة بالطلبات مقابل تكثيف مراقبة الحدود، بالإضافة إلى المطالبة بـ140 مليون أورو التي التزم بها الاتحاد الأوروبي لدعم المملكة.

المطالب التي حملتها المملكة للجارة الإسبانية تتعلق بالمساعدة في تدريب العاملين في القطاعات الرئيسية، مثل السياحة والصحة، إضافة إلى إحداث برنامج للطلاب الجامعيين للدراسة في إسبانيا.

وحسب صحيفة "إلباييس" فقد حملت إسبانيا الملف المطلبي للاتحاد الأوروبي لتقديم دعم مالي في هذا الإطار، مشيرة إلى أن وزير الدولة لشؤون الهجرة، كونسويلو رومي، خطط للقيام برحلة إلى بروكسل في نهاية هذا الشهر بهدف بدء التزامات مالية جديدة.

وسيطالب رومي الشركاء الأوروبيين في نهاية المطاف بتسليم 140 مليون أورو لدعم المغرب في إدارة تدفقات الهجرة.

وفي ما يتعلق بتدريب الموظفين في قطاعات مثل الضيافة والسياحة، تفكر إسبانيا في أن تساهم أوروبا بالأموال، وأن تقوم هي بإرسال موظفين إسبان لتدريب المهنيين المغاربة؛ فيما الطلاب المغاربة الذين يكملون الجامعة يمكنهم السفر إلى الجارة الشمالية لمتابعة الدراسات العليا، ثم العودة إلى بلدهم، مع تجربة إقامة أكاديمية في الخارج.

وقالت الصحيفة إن "إسبانيا ستدافع عن طلبات شريكها المغربي، مدركة أن تعاونها ضروري للتخفيف من ضغوط الهجرة".