المغاربة يتصدرون المهاجرين المستفيدين من التجمع العائلي بفرنسا

المغاربة يتصدرون المهاجرين المستفيدين من التجمع العائلي بفرنسا

كشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي يوجد مقرها في العاصمة الفرنسية باريس، أن المغاربة يوجدون على رأس لائحة المهاجرين الأجانب الذين يفضلون الإقامة في فرنسا لدواع اقتصادية، إلى جانب تزعمهم قائمة ترتيب الجنسيات الأكثر استفادة من بطائق التجمع العائلي بهذا البلد الأوربي.

وتقدم المغاربة، في التقرير السنوي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول الهجرة بفرنسا، على باقي المهاجرين الأجانب، وعلى رأسهم التونسيون والأمريكيون.

وأشار التقرير إلى أن المغاربة والجزائريين يمثلون 12 في المائة من الحائزين على بطاقة الإقامة لأول مرة في الجمهورية الفرنسية عام 2016، يليهم الصينيون والتونسيون، بنسبة حوالي 7 في المائة.

أما بخصوص بطاقة الإقامة العائلية فقد تركزت في عدد قليل من الجنسيات، يورد التقرير السنوي نفسه، إذ تمثل الجنسيات المغربية والجزائرية والتونسية لوحدها 45 في المائة من بطاقات الإقامة العائلية الممنوحة لأول مرة، حسب المنظمة.

وأورد التقرير السنوي الصادر حديثا أن 10.8 في المائة من المهاجرين إلى فرنسا وصلوا في إطار الهجرة الاقتصادية، مقابل 38 في المائة من المهاجرين في إطار التجمع العائلي خلال 2016.

وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي، بعنوان "توظيف العمال المهاجرين: فرنسا 2017"، أن فرنسا استقبلت حوالي 258 ألفا و900 مهاجر دائم سنة 2016.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أشارت أيضا إلى أن مواطني دول المغرب العربي يتصدرون إلى جانب مواطني الولايات المتحدة الأمريكية قائمة المهاجرين إلى فرنسا لدواع اقتصادية.

تقرير "توظيف العمال المهاجرين: فرنسا 2017" أورد أيضا أن المهاجرين الأوروبيين المقيمين في المدن الفرنسية ينحدرون بالأساس من البرتغال، والمملكة المتحدة وإسبانيا.