منظمة إسبانية تدين طرد مغربية من مركز بمليلية

منظمة إسبانية تدين طرد مغربية من مركز بمليلية

نددت المنظمة الإسبانية "برودين"، التي تعنى بالدفاع عن قضايا وحقوق المواطنين الأجانب، بقرار طرد مواطنة مغربية وابنها من المركز المخصص للإقامة المؤقتة للمهاجرين بمليلية المحتلة.

وقال رئيس المنظمة، خوصي بلاثون، إن إدارة المؤسسة أقدمت على طرد المغربية سكينة، الحامل في شهرها الثامن والمصابة بداء السكري، مضيفا أن القرار ينتهك أحد الحقوق الأساسية للمهاجرين الأجانب في تلقي العناية اللازمة في انتظار البت في طلباتهم.

وأضاف بلاثون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء "أوروبا بريس"، أن المعنية بالأمر لم تتلق أي رعاية طبية، رغم أن حالتها الصحية تستدعي المراقبة والمتابعة، مشيرا إلى أن ابنها يعاني هو الآخر من التهاب شعبي حاد منذ أسابيع.

وأكد أن المطرودة لا تتابع علاجها المعتاد الخاص بمرض السكري، رغم أنها سوف تلد في غضون أسبوعين، وتخشى أن تجد نفسها في الشارع بدون أي عناية، مشيرا إلى أنها كانت تقدمت بطلب الحصول على الحماية الدولية، قبل أن تتلقى جوابا بالرفض من قبل السلطات الوصية.

وأوضح رئيس"برودين" أن توفر المعنية بالأمر على الجنسية المغربية يصعب مهمة السماح لها بالعيش داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بمليلية، المعروف اختصارا بتسمية "CETI"، مؤكدا أنه "لا يوجد أي قانون تنظيمي يخول لإدارة المؤسسة حق طرد المواطنة المغربية"، وأن "القرار المتخذ في حقها تعسفي".