وزراء كيبيك يقاسمون المغاربة احتفالات عيد العرش

وزراء كيبيك يقاسمون المغاربة احتفالات عيد العرش

احتضنت دار المغرب بمونتريال بكندا احتفالا بالذكرى الـ 19 لعيد العرش، ترأسته حبيبة الزموري، القنصل العام للمملكة المغربية بمونتريال، وحضره عدد من الوزراء بحكومة كيبيك وبرلمانيين وممثلين وأعضاء بمجلس المدينة، بالإضافة إلى عدد من رجال السياسة والديبلوماسية والاقتصاد والفن الكيبيكيين والكنديين، كما عرف اللقاء حضور عدد هام من أبناء الجالية المغربية والعربية المقيمة بكيبيك، وتخللته نغمات أوركسترا الموسيقى الأندلسية بمونتريال.

وفي تصريح لهسبريس قالت الزموري إن "القنصلية العامة بمونتريال جد فخورة بتنظيم هذا الحفل بمناسبة الذكرى الـ 19 لعيد العرش المجيد، وهي مناسبة حضرها الكثير من أبناء الجالية المتواجدين بكندا وكيبيك وكذا كبار المسؤولين الكيبيكيين". وأضافت المتحدثة أنها تسجل بارتياح حضور ثلاثة وزراء في حكومة كيبيك وممثلة عن عمدة مونتريال، بالإضافة إلى عدد من النواب ورجال الأعمال الكنديين الذين جاؤوا لمشاركة المغرب والمغاربة فرحتهم بالعيد الوطني.

وقالت ماري مونبوتي (Marie Montpetit)، وزيرة الثقافة والاتصال في حكومة كيبيك، في تصريح لهسبريس، إنها جد سعيدة بالمشاركة في الاحتفال بالذكرى الـ19 لتربع الملك على عرش أسلافه، مضيفة أن مشاركتها في الاحتفال بعيد العرش "مناسبة هامة للتأكيد على الروابط التي توحد بين كيبيك والمغرب، والتي تكبر وتتقوى". وواصلت ماري قائلة: "هذه السنة نشعر بالاعتزاز في حكومة كبيبك وفي الحزب الليبرالي بفتح مكتب لكيبيك بالرباط؛ الشيء الذي لا محالة سيقوي الروابط وأواصر الصداقة التي تجمع كيبيك بالمغرب".

أما كريستين سان بيير (christine st-pierre)، وزيرة العلاقات الدولية والفرنكوفونية في حكومة كيبيك، فصرحت لهسبريس قائلة: "ينتابني إحساس قوي بالفخر والاعتزاز وأنا أشارك المغاربة اليوم هذا الاحتفال، وأتمنى لهم عيدا سعيدا". واعتبرت الوزيرة أن "سنة 2018 ستؤرخ لحدث هام في تاريخ العلاقات المغربية الكيبيكية لأننا قررنا فتح مكتب بالرباط، مما سيعمق كثيرا علاقاتنا مع الرباط"، مضيفة: "كيبيك تتوفر على جالية مغربية كبيرة، ونرغب في تعميق علاقاتنا على المستوى الثقافي والاقتصادي، وكذلك العمل على الاعتراف بشهادات وديبلومات المغاربة الراغبين في الإقامة في كيبيك، والشيء نفسه بالنسبة للكيبيبكين الراغبين في الإقامة في المغرب".

بدورها، كاتلين وايل (Mme Kathleen Weil)، الوزيرة المكلفة بالوصول إلى المعلومة وإصلاح المؤسسات الديمقراطية، أدلت بتصريح لهسبريس قالت فيه: "أنا جد سعيدة بتواجدي اليوم هنا للمشاركة في الاحتفال بعيد العرش، هذا اليوم المهم بالنسبة للمغاربة، والجالية المغربية هي جالية جد نشيطة هنا في كيبيك وأنا أحضر اليوم مع زميلاتي الوزيرات في حكومة كيبيك للتعبير عن كبير اعتزازنا بالتعاون الواقع بين المغرب وكيبيك". وأضافت وزيرة الهجرة السابقة: "سبق وكنت وزيرة للهجرة ولي علاقة جيدة مع المغاربة، أخبركم بأن هناك اتفاقا للاعتراف بالشهادات والديبلومات المغربية".

من جهته، ليونيل بيريز، رئيس المعارضة عضو مجلس مدينة مونتريال، قال لهسبريس: "أنا جد فخور بأصولي المغربية وجد معتز بتواجدي هنا اليوم للاحتفال بعيد العرش، المغرب تربطه علاقات تعاون مهمة مع كيبيك، ولدينا إرث مشترك وقيم متقاسمة، ولدينا جالية مغربية غنية، سواء من المسلمين أو اليهود الذين أكدوا على رغبتهم في العيش المشترك في مونتريال وفي المغرب".

أما ماريو بوليو، برلماني رئيس "Bloc Québécois"، فخص هسبريس بتصريح أبرز فيه أنه يشعر بفخر شديد للمشاركة في هذا العيد الوطني، ودعا إلى تقوية وتطوير أواصر التعاون بين المغرب وكيبيك، واعتبر أن فتح مكتب لكيبيك بالرباط "هو ليس فقط تمثيلية دولية ولكن كذلك مناسبة تعكس الرغبة في تقوية المبادلات الاقتصادية مع المغرب، خصوصا وأنه يوجد بكيبيك ما يقارب 80 ألف مغربي". وأضاف المتحدث أنه معروف عن أفراد الجالية المغربية سرعة اندماجهم بشكل جيد، خصوصا أن لهم إمكانيات لغوية مهمة.