نادي المستثمرين المغاربة يتفاعل مع خطاب الملك

نادي المستثمرين المغاربة يتفاعل مع خطاب الملك

أولى الملك محمد السادس أهمية كبرى للاستثمار، مشددا على ضرورة القيام بإجراءات فورية لإصلاح هذا المجال والنهوض باقتصاد البلاد.

وفي هذا الإطار، أعلن بوشعيب الرامي، رئيس نادي المستثمرين المغاربة في الخارج، عن استعداد المغاربة المقيمين بالخارج إنجاز عدد من الاستثمارات داخل البلاد؛ ما يتطلب تسهيل الإجراءات اللازمة وتقديم يد المساعدة وتيسير الشؤون الإدارية.

وأوضح الرامي أن من أهم القطاعات التي ينوي النادي الاستثمار بها هناك كل ما يتعلق بالطاقة والفلاحة والماء، من قبيل القيام بمشاريع تحلية المياه في بعض القرى من أجل تحقيق ثورة فلاحية والاهتمام بالطاقات المتجددة، مضيفا: "الميزانيات سيوفرها المستثمرون، وسنعمل نحن على مرافقته حتى يحقق هدفه المنشود والرفع من القدرة الشرائية للمواطنين".

وشدد رئيس نادي المستثمرين المغاربة في الخارج على ضرورة دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل تحقيق الأهداف التي سطرها الملك ضمن خطابه الأخير، مشيرا إلى أن النادي الذي يترأسه سبق أن عقد عددا من الاتفاقيات مع بعض الجهات، والتي سينصب على تطبيقها.

ويتابع المتحدث قائلا: "سنقوم بعقد لقاءات مع مسؤولي الجهات للقيام بمناظرات للاستثمار والتشغيل؛ فالمستثمرون يسهمون في التشغيل، وعلينا الانخراط جميعا لتطبيق مبادئ الخطاب الملكي".

وأبرز رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالخارج أنه، خلال تفعيل هذه المناظرات، ستعطى الانطلاقة من الجهات الفقيرة وصولا إلى الغنية، إضافة إلى إيلاء أهمية كبرى للشؤون الاجتماعية.

وتابع قائلا: "ستعمل الجالية المقيمة بالخارج على مساعدة من هم أكثر حاجة إلى الشغل، ومساعدة الفئات الهشة من قبيل تقديم المساعدات وترميم المدارس، ناهيك عن وجود قوافل ستزور القرى وأيضا قوافل ستزور الدول الإفريقية للمساهمة في القضاء على الفقر".