فنان هولندي يخلّد ذكرى تأسيس "مالي" بـ"وشوم حقوقية" في الرباط

فنان هولندي يخلّد ذكرى تأسيس "مالي" بـ"وشوم حقوقية" في الرباط

اختارت الحركة البديلة من أجل الحرّيّات الفردية ( مالي M.A.L.Iــ Mouvement Alternatif pour les Libertés Individuelles) الاحتفال بذكرى تأسيسها العاشرة بفتح باب الحصول على وشوم من أجل حقوق الإنسان، لمن يريد ذلك، في المدينة القديمة بالرباط.

وأطفأت "مالي" شمعتها العاشِرَة، مذكّرة بنشاطها البِكْر الذي كان إفطارا علنيّا في شارع محمد الخامس بالرباط خلال نهار رمضان، واختارت تنظيم نشاط احتفالي بذكرى تأسيسها، السّبت 21 شتنبر الجاري، مع مبادرة "هيومن رايتس تاتو" التي تعمل بشعار "سنتيمتر واحد من جلدك من أجل حقوق الإنسان".

جريدة هسبريس الإلكترونية التقت في هذه الدّردشة النّاشط ساندر فان باسل، فنّان الوشم الهولندي صاحب مبادرة "وشم حقوق الإنسان"، وسألته عن سبب اختياره الوشم وسيلة للتّعريف بحقوق الإنسان، وطريقة عمل مبادَرَتِه، وسبب اختياره إحياء الذّكرى العاشرة لتأسيس "مالي" بالمغرب.

ما العمل الذي تقوم به مبادرة "هيومن رايتس تاتو"؟

نحن "Human Rights Tatoo" (أي: وشمُ حقوقِ الإنسان) مبادرة فنّية نَشِمُ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حرفا بحرف على أجساد النّاس. وهذا الإعلان يحتوي على 6773 حرفا، نشِمُها حرفا حرفا على جلود النّاس حتّى تكون لدينا في النّهاية مجموعة من 7000 شخص تقريبا تسير على الأرض وتحمل هذا الإعلان على جسمها.

لم اخترتَ الدّفاع عن حقوق الإنسان بالوشم؟

الوشم في نظري دائمٌ، وإذا كنت تؤمن بشيء لا يمكن أن تتغَيَّر، والوشم يشبه التزاما بما تؤمن به. والوشم أيضا طريقة جيِّدَة لبدء الحديث، خصوصا عندما يكون عبارة عن حرف واحد، لأنه لا يقول كلَّ شيء.

وهذا الحديث سيكون عن شيء آخر غير الجوّ، هو حقوق الإنسان، وهي طريقة دالّة لخلق وعي بحقوق الإنسان.

ما المحطّات السّابقة التي نظّمتم فيها أنشطتكم هاته؟

في مختلف أنحاء العالَم، في جنوب وشمال إفريقيا، وفي آسيا، وفي أوروبا، وفي إفريقيا، باستثناء أستراليا.

متى بدأت هذه المبادرة؟

بدأتُ "الوشم من أجل حقوق الإنسان" في عام 2012، منذ سبع سنوات، وإلى حدود اليوم قمنا بوشم 4000 حرف تقريبا.

كيف تمّ تنظيم نشاط "وشم حقوق الإنسان" بالرّباط؟

تواصلَت معنا ابتسام لشكر عبر البريد الإلكتروني، قائلة إنّ هذه فرصة لحركة "مالي" للاحتفال بعيد ميلادِها العاشِر، ولقول إنّنا ما نزال هنا، وما تزال الكثير من المنظّمات المدافِعَة عن حقوق الإنسان، والكثير من الأمور التي يجب أن تتحسّن.

وكان سماع هذا رائعا بالنسبة إلينا، فعملنا معا، وكنّا محظوظين لتمكّننا من المجيء إلى هنا ونَشِمَ مع "نبيل بادي آرت"، وكلّ من ينتمون إلى "مالي؟".

ما هي محطّتكم التّالية؟

نشاطنا القادم سيكون في روسيا، في سانت بيترسبرغ، الأسبوعَ القادم.