بدر سلطان: أقبل الغناء في الملاهي و"بوسَة" قدمتني للجمهور العربي

بدر سلطان: أقبل الغناء في الملاهي و"بوسَة" قدمتني للجمهور العربي

عشق الغناء منذ الصغر، ولم يمل من اختبار حظه من خلال المشاركة في عدد من المسابقات الغنائية بهدف الوصول إلى قلب الجمهور، ولقبه الفنان الإماراتي حسين الجسمي بـ"حامل مشعل الأغنية العربية".

من "استوديو دوزيم" إلى "نجم الخليج"، معركة قوية خاضها ابن مدينة أحفير بدر سلطان من أجل إثبات نفسه في السّاحة الفنية، ليطرق اليوم باب المشرق العربي من خلال التعاقد مع شركة "مزيكا" للإنتاج بهدف الوصول إلى الجمهور العربي.

في حوار مع هسبريس، يكشف الفنان المغربي تفاصيل تعاقده مع الشركة المصرية، ويتحدث عن علاقته بالفن والفنانين.

اشتهرت بأنماط موسيقية متعددة لكن الإيقاعات الشرقية دائما حاضرة في أغانيك، ما السر وراء ذلك؟

اكتسبت فني من مدينتي، اكتسبته من عائلتي وأصحابي، أنا أنتمي لأسرة فنية، كبرت على سماع الموسيقى والطرب، وفي سن السابعة دخلت نادي البساط بمدينة أحفير، فيه صقلت مواهبي الفنية. أعتبر أن كل هذه الأشياء مجتمعة كان لها دور كبير في بدر سلطان الفنان.

حضور الإيقاعات الشرقية في أعمالي الفنّية نابع من جذوري الشرقية وتربيتي على إيقاعات "الركادة"، وهو اللون الغنائي المحبوب لدى المغاربة. صحيح أنّني أغني جميع الألوان إلا أنّ هذا اللون يلقى إقبالا وتفاعلا كبيرين من طرف الجمهور، وهو ما ألمسه خلال السهرات والمهرجانات.

ما الهدف من التعاقد مع شركة مزيكا؟

التعامل مع شركة مزيكا ليس وليد اليوم، سبق لنا التعامل من خلال الديو الذي جمعني بالمغنية الشعبية المصرية يسرا في أغنية "بوسة"، والعرض الذي تلقيته اليوم من طرف الشركة المصرية دليل على نجاح الأغنية في مصر، وكل فنان يهدف إلى تحقيق الانتشار والوصول إلى الجمهور العربي، وهو ما أسعى إليه من خلال هذا التوجه.

ألم تتخوف من تقييد تحركاتك من طرف الشركة؟

العقد الذي سأوقعه مع الشركة، والذي يمكن أن تستمر مدته إلى ثلاث أو أربع سنوات، ليس عقدا احتكاريا، وبالتالي لن أتخوف من تقييد تحركاتي وإحياء حفلاتي بالمغرب أو خارجه، أنا ما زلت أنسق بشكل أولي ورئيسي مع مدير أعمالي، وهو يدرس العقد بشكل دقيق.

هل التعاقد مع شركة مصرية يمكن أن يبعدك عن اللون الغنائي الذي اشتهرت به؟

التعاقد مع شركة أجنبية يتيح إمكانية الانفتاح على ألوان موسيقية مختلفة بلهجات متعددة، من بينها المصرية، اللبنانية والخليجية، بهدف الوصول إلى جمهور عربي أكبر، لكن ذلك لا يعني التخلي عن الأغنية المغربية واللون الذي اشتهرت به. على العكس، هي فرصة أخرى من أجل ضمان انتشار أوسع لها.

هل يؤمن سلطان بالصداقة في الوسط الفني؟

الحمد لله، تربطني علاقة صداقة بعدد من الفنانين المغاربة، لا أعتقد أنّ هناك منافسة شرسة بين الجيل الجديد من الفنانين لأنّ كل واحد منّا يتميز باللون الفنّي الذي اختاره، والدليل على ذلك أنّ معظم الأعمال الفنية التي أطرحها أعرضها على أصدقائي الفنانين قبل الجمهور للتشاور معهم والإصغاء إلى ملاحظاتهم التي أتقبلها بصدر رحب، وتعديل بعض الأشياء إذا تطلب الأمر ذلك.

ما رأيك في الانتقادات الموجهة لغناء الفنانين في الملاهي الليلية؟

أنا لست ضد الغناء في الملاهي الليلية، الفن والغناء هو مصدر رزق وحيد لمعظم الفنانين في ظل غياب شركات إنتاج وطنية، أنا من بين هؤلاء الفنانين، لكنّي أحرص على الغناء في أماكن محترمة وإحياء سهرات بمعايير محترمة أيضا.

كلمة أخيرة

أشكر الجمهور لأنّه الداعم الأول والأخير للفنان المغربي، أشكره على مساندته الدائمة وحضوره لكل المهرجانات، وذلك يؤكد أنّ لدي جمهورا حقيقيا وليس جمهور مواقع التواصل الاجتماعي.