مسيحي مغربي: رئيس الحكومة "جامد" واللجوء إلى عدل الملك وارد

مسيحي مغربي: رئيس الحكومة "جامد" واللجوء إلى عدل الملك وارد

بين الحين والآخر، تتعالى أصوات مغاربة اختاروا اعتناق الديانة المسيحية للمطالبة بحقوق تتعلق بدينهم الجديد. وقد سبق أن توجهت تنسيقية المغاربة المسيحيين بملف مطلبي إلى كل من رئاسة الحكومة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

في هذا الحوار، يسلط مصطفى السوسي، الناطق الرسمي باسم التنسيقية، الضوء عن المسار الذي سلكه هذا الملف والخطوات النضالية المقبلة التي سيتخذونها، ومن بينها اللجوء إلى الملك محمد السادس.

سبق أن تقدمت بملف مطلبي إلى كل من رئاسة الحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.. هل هناك أي جديد بهذا الخصوص؟

ليس هناك أي جديد بخصوص هذا الملف، قمنا منتصف مارس الماضي بتوجيه تذكير حول الملف إلا أننا لم نتلق أي رد.

سلمنا الكتاب التواصلي قبل سنة من اليوم للحكومة ولم نسمع ولا أية إشارة تظهر حسن نية الحكومة، وعلى وجه الخصوص رئيس الحكومة.

إلى حدود اليوم، لا يوجد أي تقدم في الموضوع، ولا حتى بصيص أمل يمكننا من القول إن هؤلاء الناس يضعون على الأقل ملفنا في بالهم.

ما هي الخطوات المقبلة التي يمكن أن تتخذها التنسيقية بعد هذا التجاهل؟

هناك خطوات عديدة سنقبل عليها، إلا أنه لم يصل وقت الإعلان عنها، وسنعلن عنها في وقت لاحق.

هل من ضمن مخططاتكم التوجه إلى ملك البلاد؟

هي خطوة من الخطوات التي نسطرها ضمن برنامجنا، إلا أن وقتها لم يحن بعد، ونفضل التريث قبل الإقدام عليها، هي خطوة نعتبرها الأخيرة بعد أن نطرق جميع الأبواب ونجد أنها كلها أغلقت في وجهنا.

هناك أبواب أخرى يمكننا اليوم طرقها وحل مشكلتنا من دون أن نزعج أعلى سلطة بالبلاد.

هل يمكن أن يلجأ المسيحيون المغاربة في يوم من الأيام إلى الحصول على دعم المنظمات الأجنبية؟

الملف الذي تتقدم به تنسيقية المسيحيين المغاربة هو ملف وطني ومحلي ونفضل حله وطنيا، ونفضل أيضا أن نتصارع ونناضل وطنيا ومحليا من أجل تحقيق مطالبنا مع حكومتنا، ونفضل ألاّ نتعامل مع أي جهات خارجية مرحليا لأنها ربما ستسيئ إلى ملفنا أكثر مما ستدعمه.

لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن القيام بذلك أبدا؛ إذ من الممكن اللجوء إلى هذه الجهات في يوم من الأيام إن أغلقت جميع الأبواب في وجوهنا.

ما هي أهم المطالب التي تتقدم بها التنسيقية؟

خمسة مطالب نجد أنها مستعجلة ويجب التفكير فيها والنظر فيها بشكل سريع جدا؛ أولها يتعلق بضرورة إقرار الزواج المدني، وثانيها متعلق بدفن أمواتنا؛ إذ نطالب بتوفير مقابر يمكننا أن ندفن فيها المغاربة الذين يعتنقون الديانة المسيحية.

ثالث مطالبنا المستعجلة ضرورة توفير دور للعبادة نمارس فيها طقوس عبادتنا بكل حرية، ورابعها أن يتم تغيير النظام التعليمي في الشق المتعلق بالمادة الدينية التي نرى أنها يجب أن تكون مادة اختيارية وليس إجبارية، وآخر مطلب ملح السماح لنا باختيار أسماء أبنائنا بشكل يتماشى مع عقيدتنا.