أخلاقيات الحملة الانتخابية تضبط سلوكات مرشحي رئاسة الجزائر

أخلاقيات الحملة الانتخابية تضبط سلوكات مرشحي رئاسة الجزائر

وقع المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية المقررة بالجزائر في 12 ديسمبر المقبل اليوم السبت على ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية.

ووقع على الميثاق كل من عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، وعلي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، والمرشح الحر عبد المجيد تبون، وعز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.

وينص ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية على مجموعة من الالتزامات، من بينها احترام المسار الانتخابي والديمقراطي، والامتثال للنصوص القانونية التي تنظم الانتخابات.

ويتوجب على المرشحين والأحزاب السياسية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي الالتزام بنزاهة النظام الانتخابي، وعدم الإدلاء عمدا بأي تصريح خاطئ بخصوص النتائج الرسمية للانتخابات، وضرورة الإدلاء بتصريحات دقيقة، قصد تفادي الأقوال الخاطئة.

ويشدد الميثاق على منع نشر أي إعلان أو وسيلة إشهارية، كالمطويات والكتيبات أو البيانات والنشرات الإعلامية والرسائل الإلكترونية واللافتات والملصقات.

ويلزم الميثاق المرشحين باحترام برنامج الاجتماعات والتجمعات المندرجة في إطار الحملة، وفي الوقت نفسه يمنع استخدام أي وسيلة إشهارية تجارية لأغراض دعائية انتخابية خلال فترة الحملة الانتخابية، وكذا الاستعمال المغرض لرموز الدولة.

ويمنع الميثاق بأي شكل من الأشكال استعمال اللغات الأجنبية خلال الحملة الانتخابية، ويمنع أيضا نشر أي إعلان أو مادة إشهارية تتضمن عبارات أو صورا من شأنها أن تحث على الكراهية والتمييز والعنف أو ترمي إلى فقد الثقة في مؤسسات الجمهورية.

ويحظر ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية استعمال واستغلال أماكن العبادة، والإدارات العمومية، والمؤسسات التربوية والتعليمية ومؤسسات التكوين(التدريب).

ومن المقرر أن تنطلق الحملة الانتخابية غدا الأحد.