وزير الدفاع الجزائري الأسبق: الجيش يختطف السلطة

وزير الدفاع الجزائري الأسبق: الجيش يختطف السلطة

اتهم وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار الجيش باختطاف السلطة من الشعب، وانتقد بشدة رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الجزائر.

وأكد نزار في رسالة نشرها عبر مواقع التوصل الاجتماعي أن الجزائر "رهينة شخص فظ فرض الولاية الرابعة وهو من ألهم الولاية الخامسة. ينبغي أن يوضع له حد. البلد في خطر".

كان نزار، الشخصية الرئيسية في اندلاع الحرب الأهلية الجزائرية (1992-2002) بسبب إجبار الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد على الاستقالة وإلغاء الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون، قد انتقد بشدة منذ أشهر سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري السابق، واتهمه بالتلاعب بالسلطة.

جدير بالذكر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما)، الذي تولى السلطة في عام 1999، قدم استقالته في مطلع أبريل الماضي بعد ستة أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة في الشارع المناهضة لترشحه لولاية رئاسية خامسة على التوالي، وفي ظل توتر بين قائد الجيش ودائرة السلطة التي كانت تحمي الرئيس المريض بشدة منذ تعرضه عام 2013 لجلطة دماغية.

وبعدما أصبح رجل الجزائر القوي الجديد، دفع أحمد قايد صالح بحملة "الأيدي النظيفة" التي أفضت لاعتقال عشرات من رجال الأعمال والساسة والعسكريين ذوي الصلة بعائلة وحاشية بوتفليقة، وبينهم شقيقه سعيد بوتفليقة ورئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال.