النظام الجزائري يطلق الجلسة الوطنية التشاورية

النظام الجزائري يطلق الجلسة الوطنية التشاورية

انطلقت بالعاصمة الجزائرية الجلسة الوطنية التشاورية التي دعت إليها رئاسة الجمهورية قبل أيام؛ وجاء ذلك وسط رفض من جانب عدد من أحزاب المعارضة.

وقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية حبة العقبي، في تصريح صحفي، إن "الجلسة التشاورية تشهد مشاركة كل الفاعلين في البلاد: أحزاب المعارضة والموالاة والمجتمع المدني والخبراء"، حيث ستتم أساسا مناقشة الدستور والمخرجات القانونية للأزمة الراهنة بالبلاد".

وأكد العقبي أن "المبادرة خصصت لعرض مشروع الأرضية التشاورية لإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات الرئاسية؛ المقررة في شهر يوليوز المقبل".

وكانت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء أعلنت عدم المشاركة في اللقاء التشاوري، إلى جانب كل الأحزاب السياسية المعارضة الكبرى بالبلاد، باعتبار رئيس الدولة عبد القادر بن صالح "مرفوض شعبيا ولا يملك شرعية تنظيم أو الدعوة لجلسة وطنية".