"متحف حضارات الزنوج" يرى النور في دكار

"متحف حضارات الزنوج" يرى النور في دكار

دشن الرئيس السنغالي ماكي سال، الخميس، "متحف حضارات الزنوج" في العاصمة دكار.

ويأتي افتتاح هذا المتحف بعد مسيرة طويلة من عملية بنائه، حيث تم الحديث عنه للمرة الأولى في فترة حكم الرئيس الأول للسنغال ليوبولد سيدار سنغور عام 1966.

ووضع حجر أساس إنشاء المتحف في فترة حكم الرئيس الثالث للسنغال عبدولاي واد (2000 ـ 2012).

وفي العام الجاري، اكتمل بناء المتحف الذي شيد على مساحة 14 ألف متر مربع، بدعم صيني بلغ 35 مليون دولار.

وقال ماكي سال خلال حفل التدشين الذي حضره على الخصوص، رئيس جزر القمر، ووزير الثقافة الصيني، لو شوغانغ، إن "متحف حضارات الزنوج يشكل آلية للحوار بين الثقافات والحضارات، كما أنه أداة مناسبة لخدمة حوار الثقافات والحضارات، وجمع ذكريات الماضي، والحفاظ على التراث الإفريقي".

ودعا الرئيس السنغالي إلى صون الثقافة الإفريقية، والمساهمة في إثرائها بجميع الآليات المتاحة، والسعي الدؤوب لبناء حضارة إفريقية محترمة واعدة.

ويحتضن متحف حضارات الزنوج آثارا تسلط الضوء على مساهمات حضارات إفريقيا في حياة الإنسان، ابتداء من العصر الحجري الحديث وصولا إلى العصر الحديدي.

كما يعرض المتحف آثارا عن الاكتشافات والأعمال في مجالات الطب والرياضيات والأدب للحضارة الإفريقية.

وقد تم تصميم الهيكل المعماري للمتحف على شكل دائرة مستوحاة من منازل جنوب السنغال، بحيث يمكنه عرض 18 ألف قطعة أثرية.