ارتفاع الأمية في تونس لأول مرة منذ الاستقلال

ارتفاع الأمية في تونس لأول مرة منذ الاستقلال

كشفت بيانات حكومية في تونس اليوم الأربعاء عن ارتفاع نسبة الأمية لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1956.

وأفاد وزير الشؤون الاجتماعية في مؤتمر خصص لدراسة طرق تقليص ظاهرة الأمية، بأن نسبة الأمية ارتفعت من 2ر18 بالمئة عام 2010 إلى 19.2 عام 2018، وذلك للمرة الأولى منذ الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

وقال الوزير محمد الطرابلسي "الحرب ضد الأمية أخذت نسقا تصاعديا منذ بداية الاستقلال، عندما كانت في حدود 90 بالمئة، وتم النزول بها إلى 18.2 بالمئة بين 2010 و2011".

وتابع في تصريحاته "أصبح هناك تراجع في هذا المجهود بسبب الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد، ما أدى الى ارتفاع الأمية وخسارة نقطة".

وظلت تونس تتباهي على مدى عقود بسياستها لتعميم التعليم ومجانيته في فترة بناء دولة الاستقلال، حين خصصت ثلث موازنتها لتمويل قطاع التعليم، لكن ضعف برامج التعليم الذي رافق الفترة الأخيرة من حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي بجانب الاضطرابات الاجتماعية والأزمة الاقتصادية التي أعقبت ثورة 2011 أدت الى حالة انهيار للقطاع.

وفضلا عن تداعي البنية التحتية لآلاف المدارس، فإن أرقاما رسمية تفيد بأن ما بين 100 ألف و120 ألف حالة انقطاع عن الدراسة مبكرا تشهدها المدارس التونسية.

وقال الطرابلسي"20 بالمئة من هؤلاء مهددين بالارتداد إلى الأمية".