"سي بي إس" تقيل مديرها بسبب التحرش الجنسي

"سي بي إس" تقيل مديرها بسبب التحرش الجنسي

توصلت شبكة (سي بي إس) التليفزيونية الأمريكية مع مديرها التنفيذي ليزلي مونفيز لاتفاق يترك بموجبه الأخير الشبكة بعد اتهامه بالتحرش الجنسي من قبل 12 سيدة بالأشهر الأخيرة عبر سرد قصصهم لمجلة (ذا نيويوركر).

وأصدرت الشبكة بيانا كشفت فيه عن الاتفاق مع مديرها التنفيذي واسم الشخص الذي سيخلفه في المنصب وذلك بعد ساعات من نشر المجلة لمقال يفيد باتهام ست نساء جدد لمونفيز.

كما أعلنت أنها هي والمدير ستتبرعان بنحو 20 مليون دولار لـ"إحدى المنظمات التي تدعم حركة (×MeToo) أو (×وأنا_أيضا) والمساواة في العمل".

وفي أواخر يوليوز الماضي نددت 6 سيدات بتحرشات جنسية تعرضن لها على يد مونفيز في مقال نشرته (ذا نيويوركر).

وفتحت الشركة بعدها تحقيقا داخليا انتهى إلى احتمالية رحيل مونفيز في مفاوضات تسارعت وتيرتها أمس الأحد بعد الكشف عن سلسلة جديدة من الاتهامات.

وأفادت الاتهامات الجديدة وفقا للمقال المنشور أن مونفيز تحرش جنسيا بست نساء أخريات بين عامي 1980 و2000.

فيما اعترف مونفيز الذي كان أحد الأصوات المؤيدة لحركة وأنا أيضا للتنديد بالمتحرشين في أعقاب سلسلة الفضائح التي طالت العام الماضي المنتج الهوليوودي الشهير هارفي وينستن، بإقامته لعلاقات مع ثلاث نساء منهن فقط ولكن بموافقتهن.

وتتعارض تصريحات مونفيز مع رواية النساء التي تزعم بعضهن من بين اتهامات أخرى أنه أجبرهن على ممارسة الجنس الفموي.

وتضمنت اتهاماتهن أيضا استخدامه للعنف البدني وتعرضهن لانتقامات من جانبه في مسيرتهن المهنية.

و"لن يحصل مونفيز على أي تعويض مالي نظير تسريحه من العمل في الوقت الحالي وأي أموال قد يتم دفعها في المستقبل ستتم بناء على نتيجة التحقيقات"، وفقا لبيان الشبكة.