قلعة ألمانية ترفع الستار عن الكنوز الفنية النازية

قلعة ألمانية ترفع الستار عن الكنوز الفنية النازية

لقد كانت أحد أكثر كنوز ألمانيا النازية المخبأة الخاضعة لأفضل أشكال الحماية، إنه مخبأ فني رائع تمت حمايته من أضرار الحرب بجدران قلعة يبلغ سمكها أربعة أمتار.

والآن وللمرة الأولى يعرض معرض كبير بعض مفردات المجموعة ليعيد مناخ قلعة فيسنشتاين في شرق ألمانيا عندما كانت مخبأ سريا وقت الحرب، بالإضافة إلى صناديق خشبية.

وقرب نهاية الحرب العالمية الثانية، قام خبراء الحكومة النازية بمهمة للعثور على مواقع آمنة يخبؤون فيها الكنوز الفنية للدولة – والكثير منها صودرت خلال عملية استيلاء النظام الوحشية على الحكم- من قنابل الحلفاء.

وأحد المواقع الرئيسية الثلاثة التي استقروا عليها هي قصر فيسنشتاين وهو المقر السابق لسلالة فيتين بالقرب من مدينة دريسدن الألمانية.

وقالت أمينة المعرض بيرجيت فينجر: "لقد كان أحد أكبر مستودعات التخزين وكان مليئا بأعمال فنية عن آخره".

وبفضل الأرضيات المقاومة للنيران وأفران التسخين وخزانات المياه وحتى أنظمة أنابيب المياه، بقيت القطع الفنية التي لا تقدر بثمن لرسامين مثل رامبرانت وبوسان وتيتيان، بعيدة عن الخطر ودون أن يلحق بها أذى في بيئة مستقرة ساخنة ورطبة مهمة للحفاظ على القطع الفنية.

وأعيدت بعض قطع المعرض إلى القلعة بغرض عرضها في المعرض، حيث كان قد جرى إعادتها أو إرسالها إلى مكان آخر بعد الحرب. وهي مصحوبة بصور ووثائق وإفادات شهود معاصرة.

ويستمر معرض " بومبنزيشر" (مقاوم للقصف) حتى السابع من أكتوبر المقبل.