سعد الدين العثماني

سعد الدين العثماني

بلُغَتَي المملكة وعاميّتها حرص رئيس الحكومة سعد الدين العثماني على التواصل مع المغاربة، وطمأنتهِم، بالاستناد إلى المعلومة، والدعوة إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بمختلف تدابير الحدّ من انتشار وباء "كورونا".

ومستندا على تعليمات ملكية بالشفافية مع المواطنين بخصوص كل الإجراءات التي تهم التعاطي مع الفيروس، تحدّث العثماني باللسانين العربي والأمازيغي مع المغاربة عبر وسائل الإعلام المصوّرة؛ مفصّلا في كيفية تعامل المملكة مع الوباء، وآخر مستجدّاته، ومطمئِنا حول التحديات التي تلوح في الأفق.

وعكس ما تختزنه ذاكرة العديد من المغاربة حول العمل الحكومي، تبدو "حكومة العثماني" في تدبيرها هذه الأزمة كخليّة نحل تعمل في إطار رؤية ملكية تضع نصب عينيها وقاية المغاربة والمغرب خطرَ هذه الجائحة.

وبمبادرات مثل قرار الحكومة المساهمة براتب شهر في الصندوق الخاص بتدبير جائحة "فيروس كورونا" المستجد، تقدّم "حكومة العثماني" مثالا عمليا للمغاربة على التضامن والتكافل الاجتماعيين، من أجل تجاوز الأزمة.

وبسمتِ فقيه سوسي صدوق ومطمئِن، يَدخل سعد الدين العثماني نادي الطالعين بهسبريس، لاختياره الانطلاق من منطلقات علمية صلبة، وتدابير إجرائية عملية، والتواصل الفعال، والابتسامة الباعثة على التفاؤل، من أجل مواجهة هذا التحدي.