حسناء خولالي

حسناء خولالي

تتويج مغربي جديد في مجال حفظ القرآن الكريم، إذ حظيت القارئة حسناء خولالي بتكريم شخصي من قبل سلطان بروناي، بعد حلولها ضيفة شرف على المسابقة القرآنية الكبرى بالمملكة.

ومثلت الشابة حسناء المغرب أحسن تمثيل في مسابقات دولية كثيرة، باعتبارها أول امرأة عربية تفوز بجائزة عالمية في حفظ وتجويد القرآن في دولة ماليزيا سنة 2012 ودورة إندونيسيا 2014.

ورغم تتويجها بجوائز عالمية وطنية ودولية في تجويد القرآن، إلا أنها لم تحظ في بلدها بما تستحقه من إشادة وتقدير على مستوى الساحة الإعلامية "الدعوية"، باستثناء تكريمها من قبل الملك محمد السادس.

وتتمتع الشابة حسناء، ذات 26 ربيعا بمواهب عدة، منها ممارسة الفنّ التشكيلي والإنشاد وإعداد برامج دينية وعلمية، كما أنها بصدد مناقشة ماجستير في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الدولية بالرباط.

تحسن القارئة التجويد بالقراءة المشرقية والمغربية، ومنفتحة على مشارب وتجارب دينية مختلفة، إذ تأثرت بشيوخ مغاربة أمثال المقرئ عمر القزابري والشيخ الكنتاوي، بالإضافة إلى شيوخ مشارقة كثر.

تشجيع المواهب المغربية في مختلف المجالات والمسابقات الدولية والإقليمية يضع الشابة المغربية الحاملة لكتاب الله في ركن الطالعين لهسبريس لهذا الأسبوع.