ربيع الخليع

ربيع الخليع

حصيلة إيجابية تلك التي سجّلها المكتب الوطني للسكك الحديدة في السنة الحالية؛ وهي الفترة التي عرفت إقبالا كبيرا للمغاربة على القطارات السريعة "البراق"، بعد تقليص مسافات السفر وتنويع عروض النقل على طول الشبكة الحديدية الوطنية.

وشهدت الفترة الصيفية عودة ثقة المغاربة إلى القطارات، حيث أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي يوجد على رأسه محمد ربيع الخليع، نقل أزيد من 8 ملايين مسافر؛ منها 2.5 مليون خلال فترة عيد الأضحى.

كما تميزت الفترة الماضية بقلة حوادث القطارات وانخفاض وتيرة التأخر والاحتجاجات وتذمر المواطنين مقارنة مع الفترة السابقة، بعد تعزيز الحركة بـ30 من قطارات البراق بشكل يومي، وتسجيل انتظام في مواعيد القطارات بنسبة بلغت 93 في المائة، وفق بلاغ للـONCF.

وساهم القطار الفائق السرعة "البراق" في مصالحة المغاربة مع النقل السككي بالمغرب، خصوصا بعد إطلاق سياسة تسويقية ناجحة عبر توفير تذكرة إياب مجانية في شهر رمضان لاكتشاف وتجريب القطارات السريعة.

المحطات السككية، سواء الكبرى أو المتوسطة أو الصغرى، شهدت أيضا تحديثا وتطويرا؛ منها محطة الرباط أكدال، التي تعد جوهرة معمارية وحضرية وأنجزت باستثمار إجمالي يناهز 600 مليون درهم. وهو الأمر نفسه بالنسبة لمحطة الدار البيضاء المسافرين ومحطة القنيطرة ومحطة طنجة المدينة ومحطة تمارة الجديدة.

الدينامية الجديدة التي تشهدها قطارات المغرب والحصيلة المشجعة خلال سنة 2019 في ما يخص المزايا المقدمة للزبناء؛ أبرزها تقليص مدد السفر، والرفع من وتيرة القطارات، وتجاوز عشوائية المواعيد.. كل ذلك يقود محمد ربيع الخليع، مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى التتويج في بورصة هسبريس لنادي الطالعين.