عبد الله الجناتي

عبد الله الجناتي

نجح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، مرةً أخرى، في كسب رهان عيد الأضحى للسنة الجارية؛ فقد مرت هذه الشعيرة المهمة لدى المغاربة في ظروف جيدة، دون تسجيل أي شكاية بخصوص تعفن الأضاحي.

وجاء هذا النجاح نتيجةً للعمل المستمر والجهود المبذولة من طرف مصالح المكتب، على طول السنة، لضمان مرور أجواء العيد في أفضل الظروف، بدءًا بالتوعية والتحسيس وترقيم الأضاحي ثم المواكبة والتفاعل مع التساؤلات.

ويبقى هذا النجاح أمراً مهماً ويستوجب التوقف عنده، خصوصاً أن العيد هذه السنة تزامن مع ذروة فصل الصيف وما يرافق ذلك من ارتفاع لدرجات الحرارة، الشيء الذي يرفع من درجة احتمال تعفن الأضاحي؛ لكن جهود "أونسا" حالت دون ذلك وأدى المغاربة بفضلها شعيرة العيد في ظروف جيدة.

وقد تلقى المكتب، خلال أيام عيد الأضحى، مئات المكالمات وتم تجنيد مصالحه لتوفير مداومة تستقبل استفسارات المغاربة. وكان أغلب المتصلين يطلبون الحصول على معلومات ونصائح للتعامل مع الطفيليات التي رصدوها في أحشاء الأضاحي وكيفية حفظ اللحوم.

ولم يقف عمل المكتب عند تلقي المكالمات فقط، بل عبأ "أونسا" موظفين أبانوا عن نكران ذات وانتقلوا إلى عدد من المنازل لفحص لحوم الأضاحي بناءً على اتصالات المواطنين وهو عمل ميداني مهم قامت به عدد من المكاتب الجهوية لـ"أونسا".

وإلى جانب العمل الميداني، يقوم مكتب "أونسا" بعمل جيد على مواقع التواصل الاجتماعي بالإسهام في نشر الطرق الصحيحة للتعامل مع اللحوم وحفظ الأغذية، إضافة إلى تقديم نصائح مُفيدة بشكل مُبسط للعموم من مستهلكين ومهنيين.

وراء هذا العمل يقف عبد الله جناتي، الذي يشغل منصب المدير العام للمكتب منذ دجنبر من سنة 2017، وهو مهندس تخرج من المدرسة الوطنية للإحصاء والإدارة الاقتصادية في باريس، وقبل وصوله إلى "أونسا" راكم تجربة طويلة في عدد من المؤسسات.

انضم جناتي إلى الإدارة العمومية سنة 1995، حيث تقلد مناصب مدير صناعات الصيد ومدير الصيد البحري في وزارة الفلاحة والصيد البحري، وما بين سنة 2010 و2017 شغل منصب المدير العام للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات قبل أن يحط الرحال بـ"أونسا".

لكل الإنجازات السابقة والمجهودات الكبيرة المستمرة لخدمة الصالح العام وحفظ صحة المغاربة، يستحق عبد الله جناتي تنويهاً سيناله عبر نادي "الطالعين" على هسبريس عن جدارة واستحقاق.