فوزي لقجع

فوزي لقجع

نادراً ما يُثني المغاربة بإجماع على أداء مسؤول مغربي ونجاحه في القطاع الذي يُدبره، لكن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية الكرة القدم، استطاع أن يُحقق هذا الإجماع، مع وجود استثناءات قليلة، وفق ما كشفه أغلب قراء هسبريس، في استطلاع للرأي نُشر حديثاً.

لقجع، الرجل الاقتصادي وصاحب لغة الأرقام، الذي أُعيد انتخابه على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم في يوليوز 2017، ابتعد كثيرا عن سياسة الإخفاق التي راكمها سلفه وألفها المغاربة، معيداً للمنتخب الوطني مكانته، ثمّ حمل هم تطوير الأندية والدوريات والبنى التحتية وضمان عودة قوية للمملكة من بوابة إفريقيا.

وارتفعت أسهم فوزي لقجع عند المغاربة في المعركة التي خاضها نادي الوداد البيضاوي أمام نادي الترجي التونسي، عندما قرر تحويل فضيحة "الفار" في ملعب رادس إلى معركة حياة أو موت، قبل أن ينتصر فيها بقرار إعادة نهائي دوري أبطال إفريقيا في ملعب محايد.

ولم يتردد الرجل في إطلاق تصريحات قوية، متهما فيها "أخطبوط فساد كروي تحكم ويتحكم في دواليب الكرة الإفريقية"، تعليقا على الأحداث التي عرفتها مباراة فريق الوداد البيضاوي أمام الترجي التونسي.

الكرة الوطنية سجلت أيضا مرحلة انتعاش مع "ابن بركان" بعد خيبات أمل متتالية في السنوات الماضية؛ وذلك عقب تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال ومشاركة عدد من الأندية الوطنية في المسابقات الإفريقية وتحقيق نتائج قوية.

ولم يُغفل لقجع الجانب المالي، إذ عمل على رفع ميزانية الجامعة ورفع الدعم الممنوح للفرق الوطنية؛ ناهيك عن الاهتمام بالبنية التحتية الرياضية التي كانت تثير غضب الكثير من الفرق والجمهور الكروي المغربي.

كل هذه الإنجازات التي تعطش لها المغاربة منذ سنوات تتوج رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم على رأس أسهم بورصة هسبريس لهذا الأسبوع.