جلال توفيق

جلال توفيق

مجهودات المغرب في محاربة المخدرات خلال السنوات الماضية باتت بادية للعيان، بعدما ارتبط اسم المملكة في كثير من التقارير الدولية بأول مصدر للحشيش في العالم. ومن ضمن تجليات هذه النجاحات إعادة انتخاب المغربي جلال توفيق عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، وهو منصب رفيع المستوى يبرز ثقة المجتمع الدولي في الكفاءات الوطنية.

وجرى انتخاب مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا وأستاذ الطب النفسي في كلية الطب في الرباط، لولاية ثانية، عقب الانتخابات التي جرت الثلاثاء في نيويورك، في إطار الدورة التنظيمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

إعادة الثقة في مرشح المغرب من طرف هيئة أممية ذات مصداقية رفيعة تعكس مجهودات الدولية في محاربة آفة الاتجار غير المشروع واستهلاك المخدرات، والحد من انتشارها، في وقت لا يزال البعض يروج لمغالطات حول إغراق المملكة لجيرانها بالمخدرات.

وتنتظر جلال توفيق مهام صعبة ضمن الهيئة المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي تتكون من 13 خبيرا مكلفا بمراقبة التطبيق السليم لمقتضيات الاتفاقيات والمعاهدات الأممية حول المخدرات والمؤثرات العقلية.

وشغل الدكتور جلال توفيق كذلك عدة مناصب استشارية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، ووكالات دولية وأممية أخرى والمعهد الوطني لتعاطي المخدرات بالولايات المتحدة الأمريكية.

ولا تقتصر عطاءات توفيق عند هذا الحد، بل له عدة مؤلفات في مجال الطب النفسي ومشاكل إساءة استعمال العقاقير الطبية والمخدرات والكحوليات، وهو أيضًا رئيس للمركز الوطني للوقاية والعلاج والبحث في الإدمان، ومدير المرصد الوطني المغربي للمخدرات والإدمان.