عبد النبي بعوي

عبد النبي بعوي

هذا رجل من الذين جاؤوا من أقصى المدينة يسعون الخير للناس.. رجل ولد ونشأ في شرق المغرب يقود قلبها النابض إلى بر المنجزات والأفعال النافعة للبلاد والعباد.. إنه عبد النبي بعوي ربان سفينة مجلس جهة الشرق بالمملكة.

ابن سبعينيات القرن الماضي لا يكل ولا يمل من مرافقة مواطنيه في اتخاذ السبيل وسط أكوام الصعاب والمشاق للعبور إلى الأمان في حياة أمواج معاناتها عاتية، وحيلها قليلة وأنفاسها متقطعة. جهة مغربية عانت ويلات المغرب غير النافع لزمن طويل إلى أن بشّرت مع العهد الجديد بزمن جديد زمن الإنجاز وكفارة الماضي الدفين.

هذا "الفتى" من الشرق، والمهاجر إلى ديار الغربة يوما ما مضى، الابن البار للمنطقة يعمل بكل جهده لفك العزلة عن ربوع الجهة في جبالها ووديانها وسهولها وسهوبها بعشرات المشاريع صغيرة وضخمة.

منجزات تراكمت في كل المجالات: من بناء للطرقات في المدن والقرى، إلى تجهيزات متنوعة، إلى تواصل دائم مع الغاضبين لترضيتهم، إلى مواكبة التعاونيات والشباب والمقاولات الصغيرة، خصوصا تلك التي تشتغل في الزراعة وتربية الدواجن والماشية.

يشتغل بعوي أيضا على جبهات دولية، مع الأوروبيين والأفارقة والأسيويين، في مساع تهدف إلى جلب الاستثمار إلى المنطقة وإشعاع البلاد ككل دون ضجيج أو كبر أو كلام كثير.

لقد ذاع صيت الرجل في المنطقة بوقفاته في كل محنة تلم بالجهة، وأصبح مثالا على رجل الدولة الذي جاء من صناديق الاقتراع ليُسهم في تسيير قضايا المواطن والوطن.

لذلك كله، يحقّ لجهة الشرق ولأبنائها أن يفخروا بهذا الرجل، عبد النبي بعوي، ويحق له هو أيضا أن يقلع بأقصى سرعة إلى القمة حيث يتربع الطالعون.