مصطفى الخلفي

مصطفى الخلفي

"الدينامو".. إن كان أحد يستحق هذا اللقب في حكومة العثماني، فلن يكون سوى مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، نظرا لنشاطه وفعاليته.

الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني حاضر على أكثر من واجهة، ويبدو أنه يؤدي مهمته على أكمل وجه، رغم طابعها التقني، الذي يجعل نشاطاته لا تبرز على الواجهة بشكل كبير، ولا تأخذ الصيت الذي قد تستحقه أحيانا. فمن مشروع الدليل السمعي لفائدة المكفوفين من أجل المشاركة المواطنة، إلى إعلانه عن تدابير شفافية الدعم العمومي لجمعيات المجتمع المدني، إلى المشاركة في محاضرات وورشات وغيرها.

بالمقابل، يفتقد الكثير من أهل الإعلام نشاطا كهذا كان يطبع يوما وزارة الاتصال عندما كان الخلفي على رأسها، بحرصه على التشاركية والبحث عن سبل لدعم الصحافيين، بل حتى لعب دور "رجل الإطفاء" عندما تشتعل حرائق بعض الإعلاميين هنا وهناك.

بالمقابل، يأبى الوزير الجديد محمد الأعرج إلا أن يتجاهل الإعلاميين، ويحيل "جرائم" الصحافة على القانون الجنائي.

فهل من وجه للمقارنة بين الخلفي وخَلَـــفِه؟ لا يستويان مثلاً.