مولاي حفيظ العلمي

مولاي حفيظ العلمي

سرعة عالية تلك التي يسير بها مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي؛ إذ لا تكاد أنشطته وإنجازاته العملية تتوقف، وهي بادية على أرض الواقع وليس مجرد حبر على ورق.

إنجازاتٌ أرْضت عاهل المملكة نفسه، عندما أبدى سعادته مؤخرا باستقبال عروض جديدة من الاستثمارات الأجنبية في مجال صناعة أجزاء السيارات؛ إذ حرص على أن يشرف بشكل شخصي على توقيع هذه الاتفاقيات الاستثمارية التي تهم إنشاء 26 مصنعا جديدا لمجموعات صناعية كبرى تنتمي إلى ثماني دول أوروبية وأسيوية وأمريكية، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بغلاف استثماري يقارب 14 مليار درهم.

أرقام كبيرة تدل على أن تحركات العلمي أتت، وتؤتي، ثمارها، ما قد يجعل المغرب من بين كبار مصنعي السيارات في العالم، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تروم تقديم خدمات للمواطن، وعلى رأسها مشروع "المونوراي" بالدار البيضاء، تفاديا للتعقيدات التي قد يخلقها "الترامواي".

مشروع قال الرجل إن أولى الاتصالات بخصوصه قد بدأت فعلا بين الأجهزة المنتخبة المشرفة على تسيير شؤون مدينة الدار البيضاء ومسؤولي مجموعة "بي واي دي" الصينية، لبحث سبل إنشاء خطوطه.

العلمي لم يبتعد كثيرا في إنجاز هذا المشروع، وقرر أن تشتغل عليه شركة صينية ستتواجد بمدينة محمد السادس "طنجة-تيك"، لتدور رحى الصناعة والتشغيل وما يتبعهما في آن واحد، في المغرب وليس خارجه.

ونظرا لما أنجزه مولاي حفيظ، فإنه يستحق دون شك أن يتبوّأ مكانته وسط طالعي هسبريس.