عبد الكريم بنعتيق

عبد الكريم بنعتيق

على عكس عشرات الاحتجاجات التي لا يلقي لها المسؤولون بالاً، انبرى عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إلى استقبال عائلات المغاربة المحتجزين بليبيا.

تفاعل بنعتيق مع احتجاجات هذه العائلات بعد احتجاجها أمام مقر الوزارة أمر يحسب له، خصوصا أنه استقبلها في مقر الوزارة واستمع إلى شكاواها قبل أن يطمئنها، مؤكدا أن الوزارة تتابع الموضوع بما يتطلبه من جدية.

ولم يكتف الوزير بالكلام الباعث على الاطمئنان، بل وضح في وقت لاحق، تحت قبة البرلمان، أن المملكة قامت فعلا بالعملية الأولى ليلة عيد الأضحى حين تم استئجار طائرتين، مردفا: "أتينا بالمغاربة العالقين وأوصلناهم إلى بيوتهم في عمل لوجستيكي انطلاقا من مطار الدار البيضاء"، وزاد: "نتابع يوميا التفاصيل ونشتغل لتوفير كل الظروف اللوجستيكية لنرجع أبناءنا إلى وطنهم وإلى منازلهم".

كلام بنعتيق الأخير تحوّل إلى فعلٍ على أرض الواقع بعد أن تم ترحيل العشرات من المغاربة العالقين بليبيا إلى أرض الوطن يوم الخميس 7 دجنبر، واضعا بذلك حدا لمعاناة مريرة لعشرات الأسر.

ولعلها ليست المرة الأولى التي يستجيب فيها بنعتيق لمشاكل الجاليات المغربية في مختلف المناطق، بما فيها بعض المشاكل الفردية أيضا في عدد من المبادرات التي حُقّ لها أن تبوّئه مكانة رفيعة في قلوب أصحاب هذه المشاكل التي لا يعرف صعوبتها إلا من عايشها.

المكانة الرفيعة احتلها بنعتيق أيضا وسط "نادي الطالعين" بعد كل هذه المجهودات التي بذلها على أكثر من صعيد في مجال تخصص وزارته.