سعيد البوزيدي

سعيد البوزيدي

تقول القاعدة: "لا تخبر أحدا بما تنوي أن تفعله قبل أن تنفذه فعليا". ويبدو أن سعيد البوزيدي، المدرب المغربي لكرة السلة، عمل بهذه القاعدة بشكل جيد، ولم يكثر الكلام قبل انطلاق النسخة الرابعة من "الأفروبسكيت"، ولم يعد بإنجاز أو ما شابه.

هذا الصمت ساعده كثيرا أثناء عمله، على ما يبدو؛ فكانت النتيجة مشرفة، وكان حديث البوزيدي حتى بعد الهزيمتين عاقلا متزنا، حيث قال عنهما: "الأدوار المتقدمة في بطولة قوية مثل (الأفروبسكيت) تتطلب جاهزية عالية على جميع المستويات، ولا مجال فيها للارتجال خاصة في فترة التحضيرات".

يقول البوزيدي هذا وهو لم ينهزم سوى بفارق ضئيل في المباراتين معا، ولولا ما وصفها بـ"الجزئيات الصغيرة" لكان فعلا حقق نتيجة غير مسبوقة في تاريخ السلة المغربية؛ لكن البوزيدي يدرك ما بين يديه من قدرات، فرحم الله من عرف قدر نفسه.

أن تحقق إنجازا رياضيا لأول مرة منذ 1980، وأن تفعل ذلك دون ضجة مفاجئا الجميع، فأنت تستحق – يا سعيد – أن ترتقي عاليا وتلتحق بالطالعين.