فوزي لقجع

فوزي لقجع

هناك إنجازات وإنجازات..

هناك إنجازات عادية، وأخرى جيّدة، وهناك إنجازات يصعب أن تتحقق على التوالي، وسط حيّز زمني ضيق، لشخص واحد إن لم تكن لديه قدرة تسمح بذلك.

نائب ثالثٌ لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، رئيسٌ لأهم لجنة فيها وهي لجنة الطوارئ، ورئيسٌ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لولاية ثانية.

غيضٌ من فيضٍ من إنجازاتٍ متوالية استطاع فوزي لقجع أن يحققها في فترة زمنية قصيرة، مرفوقة بـ"مُلحقات" على غرار إدخاله لأكثر من سبعة أسماء مغربية للجان "الكاف"، وجلبه الأيام الإفريقية والجمع العام الاستثنائي لـ"الكاف" إلى المغرب.

كل هذا ينجزه لقجع بسلاسة ويسر دون أن يشوب الأمر أي منغّصات، أو ردود فعل سلبية من أي جانب، مما يؤكد الاستحقاق والجدارة في الإنجاز وفي المسار نحو تحقيقه.

بملامحَ لا تنقصها الطلاقة، وبلهجة فيها الكثير من الحسم والصدق، يتحرّك لقجع هنا وهناك، ليتجاوز أحيانا أدواره الرسمية نحو أخرى ودية فيجمعُ المدرب هيرفي رونار بالصحافة المغربية من أجل فتح صفحة جديدة بين الجانبين واضعا حدّا لسوء الفهم وسادّا الثغرات التي بدأت تفتح هنا وهناك في جدار الثقة بين رونار والصحافة، ثمّ الجمهور بالضرورة.

وبالسلاسة ذاتها التي يتحرك بها في مساره المهني، استطاع لقجع – على غفلة من نادي الطالعين – أن ينسلّ ويأخذ له مكانا في القمّة بينهم، وسط ترحيب كبير لم يكن منه بدٌّ.