زهير الشرفي

زهير الشرفي

هو من الأسماء التي تعمل في الظل وقلّما تقفز إلى الواجهة، بالرغم من أن نتائج مُنجزاته تحقّق خيراً عميما للمغاربة وللدولة ككلّ، فيبقى صدى ما حقّقه يرنّ في الآذان مدة طويلة دون أن يكون لاسمه أو ملامح وجهه، الباسمة في أغلب الأحيان، مكانٌ وسط كل هذا الصخب.

"دينامية، تواصل وجدية"، ثالوث يطبع شخصية زهير الشرفي، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وينعكس بشكل مباشر وواضح على عمله فيثمر نتائجَ واضحة للعيان.

ديناميةٌ متواصلة لا تكاد تتوقف في العمل، تفرز ضبطا وحجوزات تصيرُ أخباراً يقرأها المواطن بفضل تواصلٍ جيّد دائم، وكل هذا بفضل جدّية وحزم لا يكادان يفتران في العمل.

وبلغة الأرقام، فيكفي أن نعلم أن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ضبطت، مؤخرا، عددا من المخالفين لقوانين الصرف، حيث أفادت بأنها تمكنت من استرجاع أزيد من 130 مليار سنتيم من الرسوم الإضافية من مهربي العملة، إثر تصحيح التصريحات المدلى بها إلى مصالح الجمارك. كما استخلصت، إثر مراقبات بعدية همت 575 مقاولة، رسوما إضافية بقيمة 149 مليار درهم.

هو مثال لأرقام ضخمة تعود أو تضخُّ في خزينة الدولة، وترفعُ نجمَ الشرفي عاليا، محلّقا بذلك في نادي الطالعين، مستحقّا ذلك كلّ الاستحقاق.