عبد الواحد بن نصر

عبد الواحد بن نصر

هل هناك إنجازٌ أفضل من اكتشاف بقايا أقدم إنسان في التاريخ، وأن يكون ذلك على يدك وفي بلدك؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون بالتأكيد عبارة عن مشاعرَ تضطرم في نفس عبد الواحد بن نصر، الباحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الذي قاد رفقة جان جاك يوبلان، عن معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا المتطورة بألمانيا، فريقا كان هو صاحب الاكتشاف.

الحدث لم يحدث رجّة وطنية أو إقليمية فقط، بل عالمية؛ إذ غيّر مفاهيم كانت شبه ثابتة بخصوص عمْر أقدم إنسان، وهو أمر لم يتأتّ بالصدفة، بل بعمل دؤوب وإصرار وجدية امتدت لسنوات امتاز بها بن نصر وطبعت مسارَه العلمي.

يقول الباحث عبد الواحد بن نصر عن اكتشافه: "العمل البحثي القائم في موقع جبل إيغود يخضع لبرنامج بحث صارم، بداية من 2004؛ حيث تم تدشين جيل جديد من الأبحاث، وتم العثور على أولى اللقى بداية من 2007".

لا يحتاج عبد الواحد بعد كل هذا إلى من يصنّفه، فقد اختار بنفسه أن يصعد بنجمه إلى أعلى الآفاق مستحقّا أن يكون "طالعا"، بل "طالعا جدّا"، إن جاز هذا التعبير.