فوزي لقجع

فوزي لقجع

جاء صغيرا من أعماق بركان، "عاصمة البرتقال"، ليفرض اسمه ومكانته وسط "كبار القوم"، ليس في المغرب وحده، بل حتى في القارة الإفريقية، حيث استطاع أن يخلق لنفسه مكانا تحت الشمس وسط عمالقة مسيري الكرة في المملكة والقارة السمراء، وفي العالم أيضا.

ابن مدينة بركان، الذي رأى نور الحياة أول يوم في صيف 1970، تمكن بـ"ضربة معلم" أن يطيح بأحد أهرامات تسيير كرة القدم في الجزائر، وهو محمد روراوة، بعد أن انتزع بقوة مقعدا في اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، متقدما على منافسه الجزائري بفارق شاسع من الأصوات.

وليس فقط دحر لقجع لروراوة في انتخابات "الكاف"، التي نجمت عنها أيضا رغبة الأخير في النأي بنفسه بعيدا عن رئاسة الاتحاد الجزائري للكرة، وخلفه خير الدين زطشي، ما يشفع لابن بركان أن يحل ضيفا على نادي الطالعين في هسبريس هذا الأسبوع.

لقجع استفاد كثيرا من تكوينه في الهندسة الفلاحية، ومن "حكامته المالية" التي تعلمها في دواليب وزارة المالية، التي يشغل فيها منصب مدير الميزانية، ليهندس علاقات الجامعة الملكية للكرة مع الاتحادات الإفريقية، مبرما أكثر من 35 اتفاقية مع مؤسسات كروية إفريقية مختلفة، ليساير بذلك توجه المملكة نحو تعزيز شراكتها مع بلدان القارة السمراء.