عزيز رباح

عزيز رباح

يقول من يعرفه عن كثب، والمقربون من الملفات التي يشتغل عليها، إن عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، خلية نحل لا تهدأ وكتلة حماس لا تفتر، كثير الاشتغال والتنقل الميداني؛ حيث يُشاهد كثيرا متأبطا ملفات وزارته، أو متحركا صوب أماكن أوراش النقل والتجهيز المفتوحة في شتى مناطق البلاد، متابعا ومتفحصا ويقظا.

ويُحسب للوزير، المنحدر من سيدي قاسم، أنه ينهج سياسة تشاركية مع الكثير من الفاعلين المعنيين بقطاع النقل في المغرب، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والأوراش التي تنجزها وزارته بشكل مباشر، أو بشراكات مع مجالس جهات المملكة، فيما يحرص بنفسه على تتبع ملف تدبير وصيانة طرق البلاد، ما يجعله قليل التواجد في مكتبه، كثير الحضور في الطرقات.

ويبدو أن رباح "يشتغل في صمت"، كما يحب أن يثني عليه العارفون بطريقة عمله، ويقطف الثمار اليانعة لأدائه الحكومي شيئا فشيئا، ودون تسرع قاتل أو بهرجة فارغة، ذلك أن الوزير يسير في طريق تكسير احتكار الشركات الاسبانية والإيطالية عرش الملاحة البحرية، بعد أن أقنع عددا من الشركات والمؤسسات، أبرزها البنك المغربي للتجارة الخارجية، بالاستثمار في قطاع الملاحة البحرية، وخلق شركة وطنية تنافس الشركات الأجنبية.

وإن لم يقم رباح طيلة فترة استوزاره في حكومة عبد الإله بنكيران إلا بهذا العمل لكفاه. ومن المرتقب، إن سارت الرياح كما يشتهيها وزير النقل، أن تشتغل الشركة الوطنية الوليدة على سبعة خطوط في اتجاه أوروبا، أهمها خط طنجة الجزيرة الخضراء، وخط الناظور ألميريا، فضلا عن تشغيل الشركة لليد العاملة المغربية، وخصوصا العمال ضحايا شركة "كومتاريت ـ كوماناف".