أندري أزولاي

أندري أزولاي

مستشار ليس كباقي مستشاري الملك محمد السادس، فقد "تخصص" في كل ما له علاقة بالحضارات الإنسانية المختلفة، وكل ما له صلات بالهويات والمرجعيات الدينية المتنوعة، كما يسجل حضوره بشكل شبه دائم في شتى المبادرات والفعاليات التي تروم التقريب بين الثقافات والأديان في العالم.

أندري أزولاي، المستشار الملكي في عهد الملكين الراحل الحسن الثاني، والحالي محمد السادس، استطاع أن يبصم على حضور قوي ولافت في مجال التقريب بين الديانات السماوية، وإرساء جسور التواصل بين الحضارات الغربية والإسلامية، كما يحرص على الدفاع عن الهوية الحضارية للمغرب في شتى المحافل الوطنية والدولية.

ولا يهدأ لهذا المستشار الملكي بال إلا وهو يناظر ويحاضر في كثير من الندوات التي يحشد لها كبار رجالات السياسة والدبلوماسية والفكر، ورموز الديانات السماوية الثلاث، محاولا إبراز ما للمملكة المغربية، كبلد إسلامي منفتح على الآخر، من قدرة على تحقيق المصالحة والتوافق بين القيم الحضارية والحقوق الكونية.

ويُحْسَبُ لأندري أزولاي، الذي يرأس مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، نسجه لشبكة علاقات واسعة ومتشعبة أفادت البلاد في كثير من المواقف والقرارات، ومنحت إشعاعا أكبر لصورة المغرب وسط بلدان العالم، كبلد لا يفرط في تاريخه المجيد، دون أن ينغلق على مستجدات العصر، ومتطلبات الحوار الحضاري، مركزا دائما على ما تحظى به المملكة من تعددية في روافدها الحضارية والثقافية.