عبد الحق الخيّام

عبد الحق الخيّام

"رجل مباشر وشفاف وصريح"، بهذه الأوصاف نعت التلفزيون البلجيكي قبل أيام مضت مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، عند زيارته مقر هذه المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الواقعة في سلا، قرب سجن "الزاكي"، بعد أن فتح مكتبه وقبل ذلك قلبه للإعلام الوطني والدولي، من أجل الحديث عن آفة الإرهاب ومنجزات "إف بي آي" المغرب.

ويُحسب للخيام، الذي يدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ شهر مارس 2015، أي قرابة عام واحد، أنه في فترة تدبيره لهذه المؤسسة الأمنية والاستخباراتية العملاقة، مادامت توظف أكثر من 400 رجل أمن بمختلف الرتب والمهام، استطاع تفكيك أكثر من 25 خلية إرهابية كانت ستشكل خطرا داهما على أمن واستقرار المغرب لولا ألطاف الله، واليقظة المتواصلة لرجال الخيام.

ولعل أكبر إنجاز لهذا المكتب خلال فترة سنة واحدة فقط أنه تمكن بنجاح من تجنيب المغرب دماء كانت ستسيل، وضحايا أبرياء كانوا سيسقطون، وعمليات انتحارية كانت تروم زرع البلبلة والفتنة في البلاد، لسحب ثقة المغاربة في أجهزتهم الأمنية، ومن ذلك محاولة "كتيبة" إرهابية تنفيذ مخططاتها الإرهابية يوم الجمعة 19 فبراير الماضي، لولا كفاءة ويقظة أمنيي مكتب الخيام.

ونال الخيام بهذا الإنجاز الأمني الهام، الذي جنب البلاد فاجعة مأساوية، "رضا" أعلى سلطة في البلاد، ممثلة في الملك محمد السادس، الذي حرص على إبلاغ رضاه وعطفه على الأمنيين الذين اشتغلوا في هذا الصدد، والإشادة بالمجهودات الجبارة والمتواصلة للمصالح الأمنية في التصدي للخطر الإرهابي، وإفشال كافة المخططات التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.